رئيس مدينة دسوق: حملات يومية للتصدي للإشغالات على حرم الطريق، حفاظا على حق المواطنين

رئيس مدينة دسوق: حملات يومية للتصدي للإشغالات على حرم الطريق، حفاظا على حق المواطنين
فريد نجيب
نفذت رئاسة مركز ومدينة دسوق حملات مكثفة لرفع الإشغالات والتعديات وإعادة الانضباط للشوارع، لليوم الثالث على التوالي، وشملت الحملات عددا من شوارع المدينة. بقيادة. جمال ساطور، رئيس المركز والمدينة، استهدفت الحملة، التي تم تنفيذها ، عدداً من الشوارع الرئيسية ومداخل المدينة، مع التركيز على الكافيهات والمقاهي المخالفة التي تقوم باحتلال الأرصفة ونهر الطريق بوضع الكراسي والطاولات والتندات والشاشات بالمخالفة للقانون.
وأسفرت الحملة عن رفع كافة الإشغالات الثابتة والمتحركة، والتحفظ على المضبوطات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.منها :-
اشغالات تم رفعها 100 اشغال ، 148 مضبوطات متنوعة، عدد 10 إزالة اعلان وعدد 20 محضر اشغال 15 نقل بطئ10 محضر نظافة. الإجراءات القانونية اللازمة، لفرض الانضباط للشارع الدسوقي، وضمانا للسيولة المرورية ويحافظ على حق المواطنين في استخدام الشوارع والأرصفة
وأكد رئيس المركز والمدينة، استمرار الحملات اليومية بمختلف الأحياء للتصدي للإشغالات والتعديات على حرم الطريق، ورفع المخالفات أولا بأول، بما يضمن السيولة المرورية ويحافظ على حق المواطنين في استخدام الشوارع والأرصفة، مضيفا، أنه لن ولم يسمح بعودة أي إشغالات تم رفعها، مؤكداً أن الشارع حق أصيل للمواطن، ولن يتم التهاون مع أي مخالفات، موجهاً نواب رئيس المدينة وقسم الإشغالات بضرورة المتابعة الميدانية على مدار الساعة لضمان استدامة الانضباط.
لنا رؤية في هذا الشأن نرى حين يعيد صاحب المقهى الكراسي فور انتهاء الحملة، فهو لا يخطئ بل بتصرفه يتحدى. القانون ويتحدي القائم ن على تنفيذ القانون، فصاحب المقهى يريد أن يوصل رسالة للمسئولين يقول فيها «أنتم ترفعون وأنا أعيد ولا يهمني»، ومع تكرار المشهد بلا تصعيد حقيقي، يتأكد صاحب المقهى المخالِف أن أقصى ما سيواجهه هو تحفظ مؤقت على بضعة كراسي بلاستيك سوف يستردها مرة أخرى ويحتل بها الرصيف والطريق مجددا، لذا يجب أن تكون كل عودة للمخالفة بقيمة مالية أعلى وأشد من سابقتها، حتى يدرك صاحب المقهى أن القانون ليس لعبة.





