البابا تواضروس الثاني، وتعزية خاصة في ضحايا الغدر والخسة

البابا تواضروس الثاني، وتعزية خاصة في ضحايا الغدر والخسة
متابعة: فريد نجيب
قدم البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، تعزيته في ضحايا الغدر والخسة .. “أسامة نصيف وزوجته وابنتيهما هيلين وليليان” .. طالبًا من الله أن يمنح الأقارب والأصدقاء عزاء السماء وسلام الروح القدس.
وقد رأس صلاة الجنازة، نيافة الأنيا ثؤدوسيوس أسقف الجيزة، الذي جاءت كلمته قوية جدًا، وقال :
في مشهدٍ يعتصر القلب، وأمام جريمةٍ بشعة هزّت المجتمع، نقف اليوم لنودّع أرواحًا بريئةً ذهبت ضحية رصاص الغدر، ونصلّي أن تكون أرواحهم في أحضان القديسين، في المكان الذي لا يوجد فيه حزن ولا وجع ولا تنهد.
يصعب علينا أن نقف معًا أمام هذا المشهد وقلوبنا لا تزال ترتجف من هول الجريمة، ومن قسوة ما حدث، ومن مشاعر الظلم والغضب التي تعصف بالنفوس.
لكننا، رغم كل شيء، نقف بإيمان .لأننا حين يعجز الكلام عن أن يمنح القلب عزاءً، لا يبقى أمامنا سوى نعمة الروح القدس، روح التعزية، الذي وحده يستطيع أن يلمس الجراح التي لا تستطيع الكلمات الوصول إليها.
نحن لا ننكر مشاعر الغضب، ولا نتجاهل مرارة الظلم، ولا نتظاهر بأن الجريمة سهلة أو أن الفقد بسيط.
لكننا نؤمن أن هناك عدالة إلهية لا تضيع معها دمعة، ولا يختفي أمامها ظلم، ولا يسقط من حساب الله صراخ المظلوم.فنحن على ثقة أن دماء الأبرياء لا تضيع.
لذلك، ونحن نودع أرواح هؤلاء الأبرياء، لا نودعهم كمن لا رجاء لهم، بل نودعهم ونحن نؤمن أنهم سبقونا إلى المكان الذي لا يوجد فيه موت ولا حزن ولا صراخ ولا وجع.
واختتم نيافته قائلا تعزينا يا رب، لأنك عادل، تعزينا يا رب، لأنك لا تنسى دمعة.، تعزينا يا رب، لأنك لا تنسى المظلوم.تعزينا يا رب، لأن أحباءنا في يديك.
لذلك، ونحن نودع أرواح هؤلاء الأبرياء، لا نودعهم كمن لا رجاء لهم، بل نودعهم ونحن نؤمن أنهم سبقونا إلى المكان الذي لا يوجد فيه موت ولا حزن ولا صراخ ولا وجع. “جنازة كانت صعبة جدا ، والمشهد كان أكثر ألمًا”





