أخبار محافظات

وكيل مديرية التعليم بكفر الشيخ وجولة ميدانية على عددا من مدارس مدينة بلطيم

وكيل مديرية التعليم بكفر الشيخ وجولة ميدانية على عددا من مدارس مدينة بلطيم

فريد نجيب

يواصل محمد فاروق مبارك، وكيل مديرية التربية والتعليم بكفرالشيخ جولاته الميدانية للمرور على المدارس التعليمية يرافقه أحمدأبوالفتوح، مديرإدارةالتعليم الإعدادي ورشدي عبدالعزيز مدير إدارة التعليم الابتدائي، إلى مدارس إدارة بلطيم التعليمية.

شملت الزيارة مدرسة بلطيم الرسمية للغات، ومدرسة زيان الرفاعي الثانوية بنات، ومدرسة بلطيم الثانوية الصناعية العسكرية، حيث كان في استقبال وكيل المديرية الأستاذة أمينة الدعدر، مدير إدارة بلطيم التعليمية، وعدد من القيادات والكوادر التعليمية بالمدارس.

وخلال جولته بمدرسة بلطيم الرسمية للغات ومدرسة زيان الرفاعي الثانوية بنات، تابع الأستاذ محمد فاروق انتظام العملية التعليمية داخل الفصول، ومستويات الطلاب، ومدى تفاعلهم مع المعلمين والمناهج الدراسية، مؤكدًا أهمية أن تتحول المتابعة من مجرد رصد للمشهد إلى عملٍ مستمر يثمر تحسنًا ملموسًا في مستوى الطلاب.

كما حرص وكيل المديرية على فتح حوار ابوي مع الطلاب ومناقشتهم فيما يتلقونه من مواد دراسية، والوقوف على مدى استيعابهم للمناهج، مؤكدًا أن الطالب هو محور العملية التعليمية وغايتها، وأن قياس أثر التعلم على مستواه هو المؤشر الحقيقي لنجاح المدرسة.

واستكمالا للجولة الميدانية تفقد مدرسة بلطيم الثانوية الصناعية العسكرية، حيث جاءت الجولة أكثر التصاقًا بواقع التعليم الفني؛ فبين الورش والمعامل والمنتجات العملية، تابع وكيل المديرية جانبًا من المهارات التطبيقية والإنتاج العملي لطلاب المدرسة، مشيدًا بما يقدمه الطلاب من نماذج تعكس قدرتهم على تحويل المعرفة النظرية إلى مهارة وإنتاج.

وأكد وكيل المديرية أن التعليم الفني لم يعد مسارًا تعليميًا فحسب، بل أصبح قاطرةً للاقتصاد، وجسرًا يصل التعليم بسوق العمل، وميدانًا حقيقيًا لاكتشاف مهارات الشباب وتحويلها إلى طاقة إنتاجية، مشددًا على ضرورة الاهتمام بالتدريب العملي، وربط التخصصات باحتياجات سوق العمل، وتشجيع الطلاب على الابتكار والإنتاج.

وفي ختام جولته، أكد وكيل المديرية أن المتابعة الميدانية هي عين الإدارة على أرض الواقع؛ بها تُكتشف مواطن التميز فتُدعم، وتُرصد مواطن الاحتياج فتُعالج، وبها تظل المدرسة في قلب المشهد، والطالب في صدارة الاهتمام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى