رئيس مدينة دسوق؛ الإصغاء إلى صوت المواطن ليس ترفا، بل هو أساس مسئوليتي الوطنية التي كلفت بها.

رئيس مدينة دسوق؛ الإصغاء إلى صوت المواطن ليس ترفا، بل هو أساس مسئوليتي الوطنية التي كلفت بها.
فريد نجيب
تفعيل التواصل بين المسؤول والمواطن، امر هام جدا لانه توجه عام من القيادة السياسية لكافة المسئولين بالجهاز الإداري بالدولة، فالتواصل مع المواطنين من خلال الجولات الميدانية أو اللقاءات الجماهيرية المنتظمة أو من خلال قنوات التواصل الإلكترونية هي خطوات لو تم تفعيلها ضمن المسئولين النجاح بمو اقعهم الإدارية والتنفيذية لاسيما اللقاءات الجماهيرية هي الحل، لمعرفة مشاكل المواطن التي لها تأثير سلبي على حياتة اليومية وفرصة ذهبية للمسئول ليكشف للمواطن بكل ما يدور يجعل الجميع يدا واحدة في مواجهة أي مشكلة أو أزمة، بل قد يدفع البعض للمشاركة بحلول قد تكون ” خارج الصندوق”، تساهم بشكل فاعل في تقديم رؤى مختلفة لحل المشاكل الجماهيرية.
فالاتصال الجماهيري يساعد على تكوين الآراء وتغيير المفاهيم، وتعديل أنماط السلوك وتثبيت القيم المرغوب فيها وتدعيمها، وتعبئة الرأي العام بشكل إيجابي وفعال، وهذا يوضح أهمية وسائل الاتصال مع المواطنين وقد نجح العديد من المسئولين بالجهاز الإداري بالدولة بسبب قربه من المواطن فالمواطن الدسوقي لا يمكن أن ينسى اللواء احمد بسيونى زيد، الذي تولى قيادة مركز ومدينة دسوق على مدار أكثر من ثلاث سنوات من ٢٠١٣ وحتى ٢٠١٦ أنجز وابدع ونقل المدينة لمستوى أفضل بشهادة البعيد والقريب والمحاسب السيد عبدالستار في عهده تم رصف أكثر من ٥٠ شارع بالمدينة وبهده تولي القيادة جمال ساطور، وهو بالفعل يسير على نهج القادة الكبار أمثال اللواء احمد بسيونى وأعاد الروح للمدينة له إنجازات متعددة منه تنفيذ مقر للحملة الميكانيكية مكان وسيط لتجميع القمامة وقام أيضا بتنفيذ سوق حضري بحي الكشلة جاهز الدراجة بالخدمة قريبا عمل صيانة شاملك لكافة المعدات وأصبح المدينة تمتلك حملة ميكانيكية ومعدات حديثة وجديدة وعن الرصف تم رصف عدد من الشوارع وجاري استكمال باقي الخطة منها طريق عمر ابو العز الطريق المحوري الذي يربط طريق قلين بدسوق.
اما عن لقاءاته مع المواطنين فهي منتظمة في مواعيدها يلتقي فيها مع المواطنين يستمع منهم ويتفاعل مع شكواهم اما عن قنوات التواصل فهي متعددة والتواصل مستمر والتفاعل قائم عن قناعة فهو يؤمن بضرورة الإصغاء إلى صوت المواطن ليس ترفا، بل هو أساس مسئوليته الوطنية التي كلف بها، فهو بحق قيادي يستحق الشكر والتقدير.





