المقالات

تواريخ صنعت المجد عيد تحرير سيناء

تواريخ صنعت المجد

عيد تحرير سيناء

 

امل ابو العلا 

يأتي عيد تحرير سيناء ليحمل في طياته واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري، فهو ليس مجرد مناسبة وطنية، بل ذكرى انتصار استعاد فيه الوطن أرضه وكرامته بعد سنوات من الصراع والتحدي

في 5 يونيو 1967 تعرضت سيناء للاحتلال، لتبدأ مرحلة صعبة عاشتها مصر بكل ألمها وتحدياتها. لكن إرادة المصريين لم تنكسر، وجاء الرد الحقيقي في 6 أكتوبر 1973 حين عبر الجيش المصري قناة السويس، وحقق نصرًا أعاد الثقة والكرامة للأمة العربية كلها

ثم جاء اتفاق السلام عام 1979 ليؤكد حق مصر الكامل في استرداد أراضيها، حتى تحقق الحلم في 25 أبريل 1982 حين رُفع العلم المصري على أرض سيناء، وعادت الأرض إلى أصحابها، ليصبح هذا التاريخ عيدًا قوميًّا يفتخر به كل مصري.

ولم تتوقف المعركة عند هذا الحد، ففي 19 مارس 1989 استعادت مصر طابا بالتحكيم الدولي، لتثبت للعالم أن الحقوق تُنتزع بالقوة حينًا، وبالقانون حينًا آخر، لكنها لا تضيع أبدًا.

إن تحرير سيناء لم يكن حدثًا عابرًا، بل درسًا خالدًا يؤكد أن الأوطان تصنعها التضحيات، وأن التاريخ يخلد من يدافعون عن أرضهم. وستظل سيناء رمزًا للصمود، ودليلًا على أن مصر إذا أرادت انتصرت

تحياااا مصر  بجيشها وشعبها وقائدها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى