حين أكون أنا الحكاية التي لا تُهزم.

حين أكون أنا الحكاية التي لا تُهزم.
قلم امل أبوالعلا
سألوني: كيف استطعتي أن تكسبي قلبه دون معركة؟
ابتسمتُ وقلت: لم أذهب إليه بجيش، لكنني ذهبت بكل تفاصيل أنوثتي.
بعينيّ حين تلمعان، وبعطري حين يسبق خطواتي، وبابتسامتي التي تخفي ألف حكاية، وبأحمر شفاهي الذي يضيف إلى حضوري شيئًا من السحر.
أنا لا أحمل أسلحة، ولا أجيد خوض المعارك، لكنني أعرف كيف أترك أثرًا لا تمحوه الأيام.
ففي حضوري شيء لا يُفسَّر، وفي هدوئي ألف ضجيج، وفي نظراتي كلمات لا تحتاج إلى صوت.
أنا امرأة لا تبحث عن الانتصار على أحد، ولا تتقن لعبة السيطرة على القلوب، لكنني أؤمن أن للأنوثة سحرًا لا يُقاوم، وأن بعض الحضور يغني عن ألف حديث.
والأجمل أنني لا أحتاج إلى إبرة أو خيط لأرمّم قلبًا أنهكته الحياة؛ يكفيني أن أكون صادقة في مشاعري، دافئة في حضوري، حقيقية في تفاصيلّي.
أنا امرأة خُلقت لأحب، أؤمن أن أجمل ما في الأنوثة قلب يعرف كيف يمنح الحنان، وروح تعرف كيف تحتوي من تحب.
لا أبحث عن انتصار أو هزيمة، فالحب ليس معركة، ولا القلوب ساحات حرب. كل ما أريده أن أكون دفئًا في أيام من أحب، وابتسامة في وجهه حين تثقل الحياة، وطمأنينة يجدها كلما أرهقه الطريق.
فأنا امرأة حين تحب، تمنح من قلبها، وتترك في الروح أثرًا يشبه الأمان… فبعض الحب لا يُقال، بل يُشعَر به.





