رئيس مدينة دسوق حملات رفع الاشغالات لن تستثني أحداً، متعدى على الشارع العام

رئيس مدينة دسوق حملات رفع الاشغالات لن تستثني أحداً، متعدى على الشارع العام
فريد نجيب
واصلت رئاسة مركز ومدينة دسوق بقيادة جمال ساطور، لليوم الثاني على التوالي حملاتها الميدانية لفرض الانضباط بالشارع، ورفع الإشغالات والتعديات على الطريق العام، ورفع كفاءة الإنارة وتطوير الشوارع، بهدف، تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والحفاظ على المظهر الحضاري.
وفي إطار مواجهة الإشغالات، نفذت أجهزة رئاسة المدينة بالتنسيق مع شرطة المرافق حملات صباح اليوم السبت بعدد من الشوارع، الرئيسية وكورنيش النيل وأسفرت الحملات عن رفع أعداد من الإشغالات مع إيداع المضبوطات بمخازن الحي واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، كما جرى رفع محتويات أحد مقاهي والمتعدية على كورنيش النيل وايداع المضبوطات بمخازن الوحدة المحلية.
ومازالت الحملات مكثفة متواجدة في مواقع الأسواق التي جرى فضها لمنع عودة الباعة الجائلين، مرة ثانية.
وأكد رئيس المدينة أن الحملات لن تستثني أحداً، وأن أي كافيه أو مقهى يتعدى على الشارع العام أو يشغل الرصيف المخصص للمارة سيتم التعامل معه بكل حزم وتطبيق القانون، مشدداً على ضرورة التزام أصحاب الكافيهات بالمساحات المخصصة لهم فقط دون التعدي على حق المواطن في الطريق.
وأضاف رئيس المدينة أن الحملات مستمرة يومياً ومكثفة ليلاً ونهاراً لتحقيق السيولة المرورية وإعادة المظهر الحضاري اللائق لمدينة دسوق، وعدم السماح بعودة أي مظاهر عشوائية تعيق الحركة. المرورية بالشارع الدسوقي. واجبنا الحفاظ على حق المواطنين في استخدام الأرصفة والسير عليها بأمان وهذا يمثل مسئولية مشتركة، مشددًا على استمرار جهودنا لمواجهة مختلف صور الإشغالات والتعديات التي تعوق حركة المشاة وتدفعهم إلى السير في نهر الطريق، بما قد يعرض حياتهم للخطر.
مؤكدا أن الأرصفة جرى تخصيصها في الأساس لخدمة المشاة وتوفير مسارات آمنة لحركتهم بعيدًا عن مسار السيارات والمركبات، مؤكدًا أن إشغالها بالبضائع أو المقاعد أو غيرها من المعوقات يحرم المواطنين من حقهم في استخدامها، فضلا عن تأثيره السلبي على المظهر الحضاري والانضباط بالشوارع.
ودعا رئيس. المركز والمدينة أصحاب المحال التجارية والكافيهات إلى التعاون مع الأجهزة التنفيذية والالتزام بعدم إشغال الأرصفة أو افتراشها بالبضائع والمقاعد، مؤكدًا أن التزام أصحاب الأنشطة التجارية بالقواعد المنظمة يعكس وعي المجتمع في الحفاظ على الصورة الحضارية التي تليق بمدينة الدسوقي.





