اخبار عاجلة

القطاع البحري في مواجهة الأزمات.. ملتقى المرأة للبحث والابتكار يطلق رؤية جديدة لتعزيز جاهزية النقل البحري في مصر

القطاع البحري في مواجهة الأزمات.. ملتقى المرأة للبحث والابتكار يطلق رؤية جديدة لتعزيز جاهزية النقل البحري في مصر
كتب /فريال مؤمن

في إطار دعم وتطوير القطاع البحري المصري، نظم الملتقى المصري للمرأة للبحث والابتكار في القطاع البحري (ARISE) ورشة العمل المتخصصة بعنوان “القطاع البحري في مواجهة الأزمات” تحت شعار:
“تشريعات تحمي.. وصحة تدعم.. وقيادة تستجيب”، بالتزامن مع احتفالية يوم البحّار المصري في نسخته الثانية، وذلك باستضافة استاد الإسكندرية الدولي، بحضور نخبة من القيادات التنفيذية والخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجال النقل البحري.

ناقشت الورشة أبرز التحديات التي تواجه القطاع البحري في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز القدرة على إدارة الأزمات، من خلال تطوير التشريعات، ودعم منظومة الرعاية الصحية والنفسية للعاملين بالقطاع، وتعزيز ثقافة الاستجابة والجاهزية.

وبدأت فعاليات الحدث باستقبال قيادات ومسؤولي قطاع النقل البحري بمكتب اللواء هشام لطفي، مساعد وزير الداخلية الأسبق ومدير الإدارة العامة لاستاد الإسكندرية الدولي، حيث قام الحضور بجولة داخل المتحف الملحق بالاستاد، أعقبها عرض الفيلم التسجيلي الخاص بيوم البحّار المصري.

وأكدت الدكتورة شيماء عبد الرسول، رئيس مجلس إدارة جمعية بذور المعرفة ومؤسس الملتقى المصري للمرأة للبحث والابتكار في القطاع البحري، خلال كلمتها الافتتاحية، أن البحّارة يمثلون أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني وحركة التجارة العالمية، مشيرة إلى أن الملتقى يحرص على تقديم منصة علمية متخصصة تجمع الخبرات المختلفة لدعم مستقبل القطاع البحري ومواجهة التحديات.

وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من:

اللواء أسامة حسين نجم، نائب رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات لشؤون الموانئ، ورئيس الإدارة المركزية لشؤون النقل البحري، نائبًا عن اللواء أركان حرب حسين مصطفى الجزيري، رئيس قطاع النقل البحري واللوجستيات لشؤون الموانئ.

والربان عماد خفاجي، عميد مجمع المنظمة البحرية الدولية.

الجلسة الأولى أدارها الأستاذ الدكتور هشام محمود هلال، مساعد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للدراسات العليا البحرية، وشهدت مناقشات متخصصة حول إدارة الأزمات والتهديدات الأمنية في ظل التوترات الجيوسياسية، قدمها الأستاذ الدكتور محمد صالح عبد السلام داود، مستشار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للشؤون البحرية.

كما تناول الأستاذ الدكتور أحمد ماهر شعلة، أستاذ القانون بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ورئيس مجلس إدارة مجموعة مشورة للاستشارات وأعمال المحاماة، دور التشريعات البحرية في مواجهة الأزمات العالمية.

أما الجلسة الثانية فأدارتها الدكتورة شيماء عبد الرسول، باحث بتكنولوجيا النقل البحري ومحاضر منتدب بمعهد تدريب الموانئ، وناقشت دور القطاع الطبي والصحة النفسية في دعم العاملين بالبيئة البحرية.

وتحدثت الدكتورة إسراء سامي فرج غالي، مدير الإدارة الطبية بميناءي الإسكندرية والدخيلة البحري، حول دور القطاع الطبي في مواجهة الأزمات داخل بيئة العمل البحرية، فيما تناولت الدكتورة صفاء عبد الحميد علي، استشاري الصحة النفسية والأسرية وعضو لجنة الصحة النفسية بالملتقى، أهمية دعم الصحة النفسية للبحّارة خلال فترات الأزمات العالمية.

واختُتمت فعاليات الورشة بعرض التوصيات الختامية التي قدمتها الدكتورة مي القط، والتي ركزت على أهمية تطوير التشريعات البحرية، وتعزيز منظومة إدارة المخاطر، والارتقاء بخدمات الرعاية الطبية والنفسية للعاملين بالقطاع البحري، بما يضمن استدامة هذا القطاع الحيوي.

كما شهدت الفعالية تكريم أسر شهداء البحارة التجاريين تقديرًا لتضحياتهم وعطائهم، إلى جانب تكريم المتحدثين والشخصيات الداعمة للقطاع البحري.

وفي ختام الفعاليات، وجه الملتقى المصري للمرأة للبحث والابتكار في القطاع البحري الشكر لجميع الحضور والمتحدثين والشركاء والداعمين، وكذلك اللجنة التنفيذية التي أسهمت في نجاح وتنظيم الحدث، مؤكدًا استمرار دوره كمنصة للحوار العلمي وتبادل الخبرات من أجل قطاع بحري أكثر جاهزية وأمانًا واستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى