المقالاتفن

خارج الكادر | المسرح المصري.. الحكاية التي لا تنتهي بانطفاء الأضواء

خارج الكادر | المسرح المصري.. الحكاية التي لا تنتهي بانطفاء الأضواء

خلف الستار تبدأ حكايات أخرى لا يراها الجمهور.

كتبت : نهي المنشاوي

 

بين البروفات والعروض، هناك تفاصيل تُصنع بعيدًا عن الكاميرات، ومواهب تقف على الخشبة للمرة الأولى، وتجارب مسرحية تحاول أن تجد طريقها وسط منافسة شرسة مع السينما والمنصات الرقمية.

 

ومع اقتراب ختام الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري، تتجه الأنظار إلى العروض التي استطاعت أن تترك بصمتها، ليس فقط داخل المنافسة، وإنما في ذاكرة الجمهور.

 

الدورة الحالية تكشف جانبًا مهمًا من المشهد المسرحي المصري؛ جيل جديد يحاول إثبات نفسه، إلى جانب أسماء وخبرات صنعت جزءًا من تاريخ المسرح.

لكن ما يحدث خلف الستار لا يقل أهمية عما يحدث فوقه.

هناك نصوص تخضع للتعديل، ورؤى إخراجية تتغير أثناء البروفات، وممثلون يكتشفون شخصياتهم تدريجيًا، وعروض قد تحتاج إلى فرصة ثانية حتى تصل إلى جمهور أوسع.

وربما تكون المشكلة الحقيقية أن بعض هذه التجارب تنتهي بانتهاء المهرجان، بينما تستحق أن تبدأ رحلتها مع الجمهور من هناك.

 

«خارج الكادر»

مساحة صحفية نقترب فيها من السينما والمسرح من زاوية مختلفة؛ نرصد الكواليس، نتابع التجارب الجديدة، ونكشف

التفاصيل التي لا تظهر فوق خشبة المسرح ولا على الشاشة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى