المقالات

رحلة في أعماق النفس

رحلة في أعماق النفس

 

بقلم/ رانيا ابوالعلا

 

نظرية التحليل النفسي لسيجموند فرويد

تتكون فيها الشخصية الانسانية من ٣ مفاهيم وهي الهو والأنا والأنا العليا.

وكيفية عمل العقل البشري في حالة الصراع الدائم بين الغرائز والقيم الأخلاقية.

ولابد ان تكون في حالة من التوازن لان اي خلل في واحدة منهم سيصاب الانسان بالاضطرابات النفسية.

 

اولا: الهو Id

الهو هو الجزء الغريزي داخل الانسان الذي يعبر عن الرغبات والاحتياجات الفسيولوجية من(مأكل، ملبس، مشرب) والبحث عن اللذة والاشباع الفوري وكل مرحلة لها رغبات واحتياجات خاصة بها وتبدأ من مرحلة الطفولة حيث يعبرالطفل عن حاجته بالبكاء وإن لم تلبي يصاب الطفل بالإضطرابات ويصبح شخص مفتقد للأمان عندما ينشأ في بيئة غير امنة تمارس عليه الثالوث القاتل( النقد، اللوم، التوبيخ) بالإضافة الي الحب المشروط والمقارنات.

و يصبح إنسان غير سوي يبدأ في ممارسة

– العدوان الداخلي :

في الطفولة كالكذب والسرقة وقضم الأظافر والتبول

اللا إرادي

وعند البلوغ يتحول لانسان بخيل بسبب احساسه بعدم الامان فأصبح المال هو الأمان بالنسبة له، او مصرف لدرجة السفه، او يحب عمله لدرجة الإدمان، او انه يصبح شخص اناني و نرجسي

– العدوان الخارجي:

كالتبرز في المكان او الرسوب الدراسي

 

ثانيا: الانا العليا super ego

الانا العليا وهو “الضمير المثالي” ويتشكل عند الطفل من سن

( ٣الي ٥ سنوات) نتيجة لتربية الوالدين وتأثير المجتمع عليه من العادات والتقاليد المكتسبة ويتمثل في الدين، الحلال و الحرام.

والمسؤول هنا عن الضمير المثالي تحديدا هم الأب والأم في التوجيه والإرشاد.

وإذا عاني الطفل من الحرمان منذ صغره يصبح في حالة من اللوم وتظهر في ٣ أشكال

١- لوم الأخرين

في حالة لوم دائم للأخرين بأنهم هم السبب فيما يحدث وهنا يظهر خلل الضمير المثالي

٢- لوم المجتمع

يستخدم هنا حيلة دفاعية وهي الاسقاط بأن المجتمع هو الفاسد كوسيلة لحماية صورته امام نفسه بدلا من مواجهة قصوره

٣- لوم الذات

وهي حالة من جلد الذات بسبب المثالية الزائدة.

 

ثالثا: الأنا Ego

الأنا وهو” الضمير الواقعي”

ويعمل في العقل الواعي ويحكمه مبدأ الواقع وهو الوسيط الواقعي بين “الهو” المندفعة و “الأنا العليا” المثالية الحازمة ويقوم بتلبية رغبات “الهو” بصورة منطقية وواقعية ومناسبة لظروف المجتمع المحيط ، وعندما يفشل يشعر بالقلق ويستخدم الحيل الدفاعية مثل الكبت و التبرير.

ومن خلالها يصل الانسان الي السلوك السوي او غير السوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى