
ليله ف احياء ذكرى الفنان الراحل سيد درويش مع الشاعر الجميل احمد قدرى

كتبت / امل ابو العلا
102 عام على وفاه فنان الشعب سيد درويش
فى ازقه كوم الدكه القديمه
ولد فنان الشعب سيد درويش عام 1892
حيث تختلط رائحة البحر بعبق التاريخ، يتجدد الموعد كل عام مع ذكرى سيد درويش، ابن الحي الشعبي الذي خرج من بين جدرانه ليصبح صوتًا لوطن بأكمله. لم يكن مجرد ملحن أو مطرب، بل كان حالة فنية نادرة استطاعت أن تُعبّر عن نبض الشارع المصري، وتحول آمال الناس وآلامهم إلى أغانٍ خالدة ما زالت تعيش حتى اليوم
إحياء ذكرى سيد درويش في مسقط رأسه ليس مناسبة عابرة، بل رسالة وفاء لفنان سبق عصره، وجعل من الموسيقى سلاحًا للوعي والانتماء. من Alexandria انطلقت موهبته، ومنها انتشر صوته ليصل إلى كل بيت عربي، حاملاً روح البساطة والصدق والقوة
لقد غنّى للعمال، وللبحر، وللوطن، وللحب، فجاءت ألحانه صادقة تشبه الناس وتُشبه الحياة. ولهذا بقي حاضرًا رغم مرور السنوات، لأن الفن الحقيقي لا يشيخ، والرموز الخالدة لا تغيب
وفي كل مرة يُذكر فيها اسم سيد درويش، تدرك الأجيال الجديدة أن مصر أنجبت فنانًا استثنائيًا، استطاع أن يحوّل النغمة إلى هوية، واللحن إلى ذاكرة لا تموت. ومن كوم الدكة، سيظل صدى صوته يتردد، شاهدًا على أن العبقرية قد تولد من حي بسيط، لكنها تبقى ملكًا للأمة





