المقالات

بطل من طراز أسطورى  اللواء يسري عمارة: صائد الدبابات الذي حطّم كبرياء إسرائيل وأسر “عساف يجوري”

بطل من طراز أسطورى 

اللواء يسري عمارة: صائد الدبابات الذي حطّم كبرياء إسرائيل وأسر “عساف يجوري”

أمل ابو العلا تكتب 

في تاريخ الأمم العظيمة، تظهر أسماء لا تموت بمرور الزمن، لأنها صاغت بدمائها وعرقها وعزيمتها صفحات المجد والكرامة. وفي تاريخ العسكرية المصرية، يبرز اسم البطل اللواء يسري عمارة، أحد أعظم أبطال حرب أكتوبر المجيدة، والرمز الخالد الذي ارتبط اسمه دائماً بواحدة من أكثر اللحظات إثارة في حرب 1973: لحظة أسر العقيد عساف يجوري، قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلي.

من هو يسري عمارة؟

ولد البطل ليكون جندياً صلباً في صفوف قوات الصاعقة المصرية الباسلة. وعندما دقت ساعة الصفر في السادس من أكتوبر 1973، كان في طليعة رجال القوات المسلحة الذين عبروا إلى سيناء، حاملين أرواحهم على أكفهم لدحر الاحتلال واستعادة الكبرياء الوطني.

قصة أسر عساف يجوري (صيد العمالقة):

معركة اللواء 190 مدرع تُعد من أشهر معارك الدبابات في التاريخ الحديث. وفي غمرة الاشتباكات العنيفة، تمكن البطل يسري عمارة ورجاله من التعامل بحرفية وشجاعة فائقة مع فلول العدو، وكانت المفاجأة الكبرى عندما وقع في قبضتهم قائد اللواء المدرع الإسرائيلي الأشهر “عساف يجوري”.

ولم يكن الأسر مجرد إنجاز عسكري عابر، بل كان ضربة معنوية قاصمة للقيادة الإسرائيلية التي كانت تتباهى بقوة دروعها، حيث انهار غرور الجيش الإسرائيلي أمام صلابة المقاتل المصري. وقد وثّق اللواء عمارة هذه اللحظات التاريخية بالاحتفاظ بالقميص العسكري الذي كان يرتديه يجوري لحظة أسره، ليبقى شاهداً أبدياً على بطولة المصريين.

التكريم الخالد في وجدان الوطن:

ظل اللواء يسري عمارة طوال حياته نموذجاً للمقاتل المتواضع والوطني المخلص، الذي لا يسعى سوى لرفعة وطنه. وتخليداً لذكراه وبطولاته، تتناقل الأجيال سيرته العطرة وتماثيله وقصصه البطولية في كل المناسبات الوطنية، ليظل طاقة إيجابية ونبراساً للأجيال القادمة.

خاتمة:

إن حكايات حرب أكتوبر ليست مجرد صفحات في كتب التاريخ، بل هي قصص فخر وإرادة لا تنكسر. وتحية إجلال وتقدير لروح البطل يسري عمارة ولكل رجال مصر المخلصين الذين صنعوا لنا مجداً نبقى فخورين به إلى الأبد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى