المسئول الذى يتجاوز الإعلام يتجاوز نبض الشارع

المسئول الذى يتجاوز الإعلام يتجاوز نبض الشارع
فريد نجيب
من القواعد الأساسية للمهنية الإعلامية ان يتعامل المنتمون للمواقع الاعلامية الأخبارية “الصحفي أن لا يتعامل مع المسئول بصفته الشخصية بل بصفته المهنية وكلا منهما يسعون في خلق علاقة إيجابية ومهنية بين الطرفين لتقديم المعلومة في قوالبها الصحيحة.
هناك امر اخر في المهنية الإعلامية وهو ضروري جدا أن يتخذ نهجا عقلانيا فيما يقوم بطرحه شريطة ان يتسم بالمنطق والحكمة للخروج بحوار ونقاش راق يعود بالنفع على المجتمع.
ومع تأسيس الجمهورية الجديدة والتي تطلب من جميع المسئولين بكافة درجاتهم الوظيفية من الوزير للخفير احترام وتقدير الإعلام والتنسيق معهم لإبراز عملهم وجهدهم لأصحاب القرار والمجتمع واذا رصد الاعلامي مسئول تنفيذي غير متعاون مع الصحافة والإعلام يعلن عنه ولا يتم التعامل معه لأن المسئولية أمانة فيجب أن تدار على أكمل وجه وبالشكل الصحيح من الطرفين.
المسئول الذي يتعمد الهروب من مواجهة ممثلي المواقع الأخبارية الإلكترونية هو بالطبع جهل منهم بدور الإعلام. والغريب ان بعض إدارت الإعلام تنساق لتوجيهات المسئولين وتهميش الدور الاعلامي في حين أن الهدف من تخصيص إدارات الإعلام بالمصالح الحكومية دورها نشر مهام المؤسسة بجانب رصد كل ما يتعلق بالشارع ورفعه للمسئول الذى تقع على عاتقه المتابعة والتوجيه بالتعقيب أو خلافه؟ فالمسؤول الذى يتجاوز الإعلام يتجاوز نبض الشارع لأن ما تتناوله الصحافة والأجهزة الإعلامية والمواقع الاخبارية يعبر عن الآلاف من الناس .
رسالة لكل المسئولين أن الإعلام بمختلف انواعه صناعة وليس تجارة وعليه معالجة الظواهر السلبية وتشجيع كل ما هو إيجابي، فالمسئول الناجح هو الذى يهتم بالإعلام ويفرد له المساحات ويعقب على كل ما يليه من حديث أو نقد بناء أو إنصاف شخص مظلوم . فالمناصب لا تدوم ويبقى العمل المخلص وإعطاء كل ذى حق حقه ومن أخذ الأجر حاسبه الله بالعمل .





