«ياسمين مغارة الدم».. سيرة وطن محكوم بالآلام تطوّقه أقدار سود

كتبت/غادة إبراهيم
صدرت حديثًا عن دار سائر المشرق رواية «ياسمين مغارة الدم» للروائي والباحث والصحافي السوري رفعت إسماعيل بو عساف، التي تمزج بين الدراما الإنسانية والتاريخ والتشويق، من خلال حكاية «إبراهيم» السوري الذي يواجه ويلات الحرب والتطرف، قبل أن تقوده رحلة اللجوء إلى أوروبا بحثًا عن حياة جديدة.
وتتنقل الرواية بين سوريا وأوروبا، مستعينة بأحداث معاصرة ووقائع تاريخية، لتكشف آثار الحرب على الإنسان والوطن، بالتوازي مع رحلة بحث عن أسرار حضارات قديمة وجماعة دينية سرية يُعتقد أنها تسعى إلى التأثير في مصائر المنطقة.
معاناة ومرارات
ترصد الرواية معاناة إبراهيم وعائلته خلال الحرب السورية، وما يواجهونه من عنف وفقد ونزوح، وصولًا إلى رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أوروبا، حيث يفقد إبراهيم ابنه ويجد نفسه أمام واقع جديد لا يخلو من الألم والصراعات.
ثأر بجوار المحيط المتجمّد الشمالي
في النرويج، يواجه إبراهيم أحد المتورطين في مآسي عائلته، فتقوده رغبته في الانتقام إلى مواجهة دامية تنتهي بإصابته وتدهور حالته الصحية، قبل أن يموت تاركًا وراءه أسرارًا ترتبط بتاريخ الجماعة السرية التي تتتبعها الرواية.
«احرقوا دمشق»
تكشف وصية قديمة عُثر عليها بعد وفاة إبراهيم عن مخطط تخييلي لجماعة تسعى إلى الحفاظ على دمشق والمنطقة في حالة من الصراع، لتربط الرواية بين الماضي والحاضر، وتطرح تساؤلات حول الحرب والسلطة والهوية ومصير الأوطان.
ومن خلال هذه الحكاية، تقدم «ياسمين مغارة الدم» مزيجًا من الرواية التاريخية والتشويق والدراما الإنسانية، في رحلة تمتد من دمشق إلى أوروبا، وتضع الإنسان وذاكرته ووطنه في قلب الأحداث.





