المقالات

متي يبدأ القلق على تطور الطفل؟ علامات هامه  لكل أم يجب معرفتها 

متي يبدأ القلق على تطور الطفل؟

علامات هامه  لكل أم يجب معرفتها 

كتبت اسراء فتحي 

«هو ليه لسه ما مشيش؟».. «إمتى المفروض يبدأ يتكلم؟».. «ابني بيتفاعل أقل من الأطفال اللي في سنه، هل ده طبيعي؟»

 

أسئلة كثيرة تمر في ذهن كل أم، خصوصًا عندما تبدأ في مقارنة طفلها بغيره. والحقيقة أن الأطفال لا يتطورون جميعًا بنفس السرعة، لكن هناك علامات لا يُفضل تجاهلها، لأن متابعة التطور في الوقت المناسب تساعد على اكتشاف أي مشكلة وتقديم الدعم للطفل مبكرًا.

 

التطور مش كلام ومشي بس

 

عندما نتحدث عن تطور الطفل، فنحن لا نتحدث عن المشي والكلام فقط، بل عن عدة جوانب: الحركة، واللغة، والتواصل، والتفاعل، والمهارات الاجتماعية، والقدرة على التعلم واللعب.

 

قد يتقدم الطفل بسرعة في جانب، ويحتاج وقتًا أطول في جانب آخر، وهذا قد يكون طبيعيًا. المهم أن نلاحظ أنه يكتسب مهارات جديدة مع مرور الوقت.

 

علامات تستحق الانتباه

 

من المهم متابعة قدرة الطفل على التواصل مع من حوله؛ مثل النظر والتفاعل، والاستجابة للأصوات أو عند مناداته، واستخدام الأصوات أو الإشارات للتعبير عن احتياجاته.

 

وفي الجانب الحركي، نتابع تطور التحكم في الجسم واستخدام اليدين والحركة بصورة تدريجية. عدم اكتساب مهارات جديدة لفترة ملحوظة أو فقدان مهارة كان الطفل يجيدها من قبل يستدعي التقييم الطبي.

 

كذلك، قد تظهر بعض علامات التأخر في اللعب والتفاعل؛ فالطفل يتعلم من خلال اللعب والتقليد والاستكشاف، ولذلك فإن ضعف التفاعل بشكل واضح مع المحيطين به يستحق المناقشة مع طبيب الأطفال.

 

لا تنسي السمع

 

السمع له علاقة مباشرة بتطور اللغة. فإذا كان الطفل لا يستجيب للأصوات أو لاسمه بصورة مناسبة لعمره، أو يبدو أنه لا يسمع الكلام بوضوح، فلا ينبغي تفسير الأمر دائمًا على أنه عناد أو عدم اهتمام؛ فقد يحتاج الطفل إلى فحص للسمع.

 

أهم نصيحة لكل أم

 

لا تجعلي مقارنة طفلك بطفل آخر هي المقياس. الأفضل أن تراقبي تطوره هو: ماذا كان يستطيع أن يفعل منذ فترة؟ وما المهارات الجديدة التي اكتسبها الآن؟

 

وإذا كان لديكِ قلق حقيقي، تحدثي مع طبيب الأطفال بدلًا من الانتظار أو الاعتماد على تجارب الأمهات على مواقع التواصل.

 

وأخيرًا، تذكري: اكتشاف وجود مشكلة في وقت مبكر لا يعني أن هناك شيئًا مخيفًا، لكنه يعني أن الطفل قد يحصل على المساعدة المناسبة في الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى