القيادة التنفيذية الضعيفة والغير حاسمة تكشفها الازمات

القيادة التنفيذية الضعيفة والغير حاسمة تكشفها الازمات
فريد نجيب
القيادة الضعيفة والغير الحاسمة تكشفها الأزمات في بدايتها رغم صغر حجمها التأخر في الاستجابة تؤدي إلى تفاقم الأزمة، مما يجعل السيطرة عليها أكثر صعوبة وتسبب المزيد من الأضرار الجسمية، لذلك القيادة الجريئة تعرف قيمة الوقت وسرعة التفاعل مع الأزمة مبكرا في بدايتها فحتما السيطرة واحتوائها من البداية يكون نسب القضاء عليها تتخطى ال 90 ٪ أو ربما تكون 100 ٪.
من خلال رصد أعمال المسئولين التنفيذيين اكتشفت ان أهم أسباب ضعف القيادة التنفيذية في التعامل مع الأزمات يعود لعدم إتاحة قنوات التواصل والاتصال مع المجتمع ام حتى مع العاملين في مجال الإعلام فغلق قنوات التواصل والاتصال من الأخطاء الشائعة الذي يقع فيها المسئولين بالجهاز الإداري بالدولة الأمر الثاني غياب المعلومة نتيجة غياب مراكز المعلومات هذه المراكز التي كانت تعتبر الزراع الأيمن للمسئولين قبل اتخاذ القرار توافر المعلومة الدقيقة الصحيحة تساهم بشكل سريع في التعامل مع الأزمات المعلومات عنصر اساسي في اتخاذ القرار.
اسعدني توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للمسئولين خلال تفقده مركز تنسيق الدفاع عن الدولة الثلاثاء الماضي وشاهد فيلما تسجيليًا عن المركز، وذلك خلال فعاليات استعراض إمكانيات الدولة في مجابهة الأزمات والكوارث بالعاصمة الجديدة قال بكل وضوح للمسئولين “لا يجب تجاهل الأزمات البسيطة لأن تفاقهما يؤدي لتأثيرات سلبية” مضيفا أن عامل السرعة مطلوب لاستيعاب الأزمة واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب. أي السرعة في تحريك فريق إدارة الأزمات والقيام بعمليات احتواء الأضرار أو الحد منها واستعادة نشاط المنظمة.
وهنا اتذكر المهندس أحمد عيسى وقت ان كان نائبا لرئيس مدينة دسوق لشئون نظافة ومشروعات البنية التحتية قام باحترافية بإعداد خريطة لشبكة وخطوط وبيارات الصرف الصحي بمدينة دسوق قاعدة معلومات تدرس في الأكاديميات المحلية والدولية لأنها كانت شاشة تكشف خطر الصرف الصحي من أين والتعامل معها فورا. وبالمناسبة هو الآن رئيس مركز ومدينة كفر الشيخ عاصمة المحافظة نتمني له التوفيق والسداد. وطبعا صارت على نهجة المهندسة رشا طيبة نائب رئيس مدينة دسوق سابقا وحاليا رئيس مركز ومدينة بيلا نتمني لها كل التوفيق والسداد في خدمة أهالينا بمركز بيلا





