المقالات

المهندسة رشا طيبه في مهمة جديدة لقيادة مركز بيلا بعد أن تركت بصمة طيبة في مركز دسوق

المهندسة رشا طيبه في مهمة جديدة لقيادة مركز بيلا بعد أن تركت بصمة طيبة في مركز دسوق

 

 فريد نجيب

 

إرتدت المهندسة رشا طيبه خلال عملها نائب رئيس مدينة دسوق للمشروعات بدلة المحاربين إستعداد للبدء فى تنفيذ المبادرة الرئاسية حياة كريمة بالمدينة واحدي عشر وحدة محلية تابعة لمركز دسوق ملف كبير من الممكن يفك الاشتباك في قضايا متعددة، بالإضافة جهودها وإشراف ها على العديد من المشروعات البنية التحتية.

 

حقا في كل موقع قيادي، يترك المسئول بصمته بما يقدمه من جهد وإخلاص، وهناك من يرحل عن منصبه لكن يظل أثره حاضرا في قلوب الناس. ومن بين هذه النماذج تأتي المهندسة رشا طيبه نائب رئيس مدينة دسوق للمشروعات سابقا وحاليا رئيس مركز ومدينة بيلا محافظة كفر الشيخ.

 

ورغم قرار النقل، يبقى التقدير لكل ما قدمته خلال فترة عملها، حيث شهدت المدينة وقرى المركز جهودًا متواصلة في متابعة الملفات اليومية، والعمل على تحسين مستوى الخدمات، والتعامل مع العديد من التحديات التي واجهت المنطقة. تحت إشراف الدكتور جمال ساطور رئيس مركز ومدينة دسوق.

 

وقد عبر الكثير من مواطني مركز ومدينة دسوق عن امتنانهم لما بذلته من وقت وجهد، مؤكدين أنها كانت حاضرة في الميدان، وأنها واجهت العديد من الصعوبات والتحديات بإصرار، في محاولة لتقديم الأفضل لأهالي مركز ومدينة دسوق.

 

انتقال المهندسة رشا طيبه، إلى رئاسة مركز ومدينة بيلا لا يعد نهاية لمسيرة ناجحة، بل بداية لتحدٍ جديد تحمل إليه خبرتها ورؤيتها في العمل التنفيذي، مع أمنيات الجميع لها بمزيد من النجاح والتوفيق في خطوتها الجديدة مع أهالينا بمركز ومدينة بيلا

 

يبقى النجاح الحقيقي لأي مسئول هو الأثر الطيب والبصمة الذي يتركه خلفه في وجدان المواطنين وفي الشوارع والميادين ، والكلمة الصادقة التي ينطق بها المواطن بعد انتقال المسئول المخلص الي موقع قيادي جديد ، وهي شهادة قد تكون أغلى من أي منصب.

 

كل الأمنيات الطيبة للمهندسة رشا طيبه، وبالتوفيق في منصبها الجديد، وأن تواصل مسيرة العطاء والنجاح، مع خالص التقدير لكل ما قدمته خلال فترة عملها بمركز ومدينة دسوق، و يابخت أهالينا واحبابنا واصدقاءنا بمركز ومدينة بيلا لأنها تضع خدمة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى