مؤتمر دولي يناقش تأثير التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي ومكانة مصر الاستراتيجية

مؤتمر دولي يناقش تأثير التوترات الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي ومكانة مصر الاستراتيجية
كتبت / فريال مؤمن
انطلقت صباح اليوم الأحد الموافق 28 يونيو 2026 فعاليات مؤتمر “التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي ومصر”، الذي تنظمه الجمعية العالمية لأساتذة الجامعات بالتعاون مع مؤسسة الصالون البحري، والجمعية العلمية العربية للنقل، وجمعية الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، وذلك بمقر نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر – مدينة نصر.
وعقد المؤتمر برئاسة دولة الأستاذ الدكتور/ عصام شرف رئيس وزراء مصر الأسبق ورئيس مجلس أمناء الصالون البحري، وبمشاركة الأستاذ الدكتور/ محمد علي إبراهيم رئيس الجمعية العلمية العربية للنقل والأمين العام للمؤتمر، والأستاذ الدكتور/ أحمد بامحام رئيس الجمعية العالمية لأساتذة الجامعات ونائب رئيس المؤتمر، إلى جانب نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في المجالات الاقتصادية والبحرية والاستراتيجية ولفبف من السادة الوزراء والمحافظين السابفين .
وأتي انعقاد المؤتمر في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، التي فرضت العديد من التحديات على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية، حيث يناقش المؤتمر تداعيات الأزمات الجيوسياسية على الطاقة والأسواق العالمية وسلاسل الإمداد، إضافة إلى تأثيراتها على الاقتصاد المصري وقطاع النقل البحري، ودور مصر المحوري في مواجهة هذه التحولات.
وشهدت فعاليات المؤتمر عددًا من الجلسات الرئيسية التي تناولت محاور مهمة، جاءت على النحو التالي:
الجلسة الأولى: “أثر التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي”
ناقشت الجلسة تأثير التوترات والصراعات الإقليمية في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، وانعكاساتها المباشرة على حركة التجارة الدولية وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها العديد من المناطق وتأثيرها على حركة الاقتصاد العالمي. 
كما تناولت الجلسة التحديات التي تواجه المؤسسات الاقتصادية والدول المختلفة نتيجة الأزمات المتلاحقة، وسبل التعامل مع المتغيرات الجديدة من خلال سياسات أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التقلبات الدولية.
وفي ختام الجلسة، تم فتح باب النقاش والحوار أمام الحضور، حيث شهدت تفاعلًا واسعًا من المشاركين من خلال طرح الأسئلة والاستفسارات وتبادل الرؤى مع المتحدثين حول القضايا المطروحة، بما أثرى المناقشات وقدم وجهات نظر متعددة حول مستقبل الاقتصاد العالمي.
الجلسة الثانية: “التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وانعكاساتها على مصر”
استعرضت الجلسة تأثير المتغيرات الإقليمية والدولية على الاقتصاد المصري، وناقشت قدرة الدولة المصرية على التعامل مع التحديات الراهنة، إلى جانب أهمية موقع مصر الاستراتيجي ودورها في دعم حركة التجارة العالمية.
كما تناولت الجلسة دور قطاع النقل البحري وقناة السويس باعتبارهما من أهم الركائز الاقتصادية والاستراتيجية، وأهمية تطوير الخدمات اللوجستية وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والنقل البحري.
وشهد ختام الجلسة حوارًا مفتوحًا بين الحضور والمتحدثين، تضمن العديد من المداخلات والأسئلة حول الفرص المستقبلية أمام الاقتصاد المصري، وسبل تعزيز قدرته على مواجهة المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
الجلسة الختامية والبيان الختامي
اختُتمت أعمال المؤتمر بجلسة ختامية تضمنت عرض أبرز التوصيات والمخرجات التي توصل إليها المشاركون، وطرح رؤى مستقبلية للتعامل مع تداعيات التوترات الجيوسياسية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والاقتصادية والبحرية.
وأكد المشاركون أهمية استمرار الحوار بين الخبراء وصناع القرار، والعمل على بناء استراتيجيات عملية تدعم الاستقرار والتنمية، وتعزز دور مصر ومكانتها الإقليمية والدولية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.





