شعار الجمهورية الجديدة لامكان للقيادات التنفيذية المرتعشة بالجهاز الإداري

شعار الجمهورية الجديدة لامكان للقيادات التنفيذية المرتعشة بالجهاز الإداري
فريد نجيب
يوجد بعض المسئولين داخل الجهاز الإداري بعصور زائلة كل تركيزهم لترسيخ جذور الفشل غبر عشرات السنين، بسياسات تتبني برامج إدارية تفتح مسارات متعددة للفشل بمساعدة عددا من فريق العمل لهم صله قربي من المسئول وحتى لو حان الوقت الرحيل هذا المسئول يسلم الراية بأيدي واحد من له صلة رحم ضمانا لاستمرار وامتداد الإدارة بأيدي أقربائهم، يورثونهم مناصبهم لكي يصبحوا امتدادا لهم، ولكي يديروهم بـالريموت كنترول من منازلهم فيما بعد.
ولو سألتني من أين تأتي هذه الشخصيات الهزيلة العاجز المرتعشة؟ لتتولى قيادة داخل المنظومة الإدارية ، اجاوبك وأقولك إنهم يأتون في الغالب من البوابة الخلفية منها على سبيل المثال”الواسطة”
التي تساهم بشكل كبير في تولي غير المؤهلين للوظائف القيادية وبالتالي الذي يدفع ثمن أمثال هؤلاء القيادات هو المواطن ، بالتأكيد القيادة السياسية استطاعت ان تطرح آلية جديدة لاختيار القيادات لقيادة المنظومة الادارية ممن اجتازوا الدورات التدريبية بنجاح من الأكاديمية العسكرية، حقيقي خطوة أكثر من رائعة لغلق الأبواب الخلفية في اختيار القيادات التنفيذية لإدارة المنظومة الإدارية بكل حيادية وشفافية قادرون علي تبسيط الإجراءات لضمان وصول الخدمة للمواطن بسهولة ويسر.
وعلى مدار سنوات تعاملنا مع شخصيات قيادية وجدناهم يمتلكون بالفعل مهارات القيادة مهارات التواصل والإقناع والتفاوض، والإدارة والتخطيط والابتكار، و اتخاذ القرارات الصحيحة في التوقيات الحاسمة والقدرة علي إدارة الموارد بفعالية لتحقيق اهداف الجمهورية الجديدة.
في المقابل تعاملنا مع قيادات تنفيذية ببعض الإدارات المختلفة بالجهاز الاداري عنيدة، مرتعشة تهرب من مواجهة المشاكل تاركة ملفات تلك المشاكل داخل ادراج صغار الموظفين فكان لازاما كشف هذا النوع من القيادات والسعي في استبعادها من مواقعها واستبدالها بقيادات فاعلة نشيطة تمتلك الرؤية في مواجهة المشاكل وطرح الحل المناسب للقضاء على المشكلة. ونواصل الجهود لكشف من يتهرب من خدمة المواطن.





