
غادة إبراهيم
وإن أصابَك شيءٌ فلا تقلْ : لو أني فعلتُ لكانَ كذا وكذا ، ولكن قلْ قدَّرَ اللهُ وما شاءَ فعلَ فإن لو تفتحُ عملَ الشيطانِ”
تعلّم من أخطائك كيف تكون أفضل، ابنِ خبرتك العملية واعمل لتتقرب من ربك، لكن لا تأسف على الذي مضى ولا تدخل في لو..!
|لو” التي تفتح عمل الشيطان ليحزنك ويبقيكَ في دائرة العجز والتأسف، لتفقد الأمل من نفسك وتظن أنك بسبب الخطأ الماضي أو الخيار غير الحكيم السابق لن تكون أبداً أفضل ولن تتقدم يوماً!
{إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا} هو يريد لك الحزن، يريد لك أن يضيق صدرك لتتوقف وتكسل، لكن استمر مباشرة، قدر الله وما شاء فعل، ثم قم واعمل مع الذي تعلمته والذي وصلت إليه..




