المقالات

نناشد محافظ كفر الشيخ بتفعيل دور إدارة السياحة للترويج محليا وعالميا للمدن التراثية بالمحاقظة

نناشد محافظ كفر الشيخ بتفعيل دور إدارة السياحة للترويج محليا وعالميا للمدن التراثية بالمحاقظة

 

فريد نجيب

 

تابعت امس زيارة الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، لمدينة رشيد برفقة وفد الاتحاد الأوربي

للمدينة التاريخية والذي يعكس تاريخها القيمة الحضارية الفريدة للمدينة واسفرت هذه الزيارة بمثابة إعلان لوضع المدينة التراثية علي الخريطة السياحة المحلية والعالمية واعتبارها متحف مفتوح، ومهيأ لاستقبال الوفود السياحية المحلية والعالمية.

 

وهنا اعلم جيدا مدى اهتمام المهندس ابراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ بالارتقاء بالمقومات التراثية الفريدة التي تتسم بها بعض مدن المحافظة وطبعا هذا الاستحقاق لن يأتي الا من خلال إعادة النظر في القائمين على إدارة السياحة بالمحافظة فمن الواضح اختفاء أو تهميش دورها ولم نعد نسمع عن أو نشاهد ترويج للمدن التراثية عبر صفحة المحافظة نريد قيادة تمتلك الخبرة لابراز أهم مقومات المدن التراثية بالمحافظة والترويج لها محليا وعالميا لتحقيق امل أهالي محافظة كفر الشيخ بوضع هذه المدن على الخريطة السياحية المحلية والعالمية.

 

نداء لمحافظ كفر الشيخ بتشكيل لجنة متخصصة تهتم بالترويج لالمدن التراثية وضعها على الخريطة السياحية المحلية والعالمية منها مدينة فوه والتي تعد مكانة خاصة بفضل تعدد المساجد الأثرية بها، تضم 365 مسجدًا وقبة ومزاراً، وهي المدينة الثالثة من ناحية احتوائها الآثار الإسلامية بعد كلٍ من القاهرورشيد، كما أنها تصنّف على أنها المدينة الرابعة على مستوى العالم من ناحية احتوائها على الآثار الإسلامية.

 

وحي سخا المتواجد بها كنيسة القديسة العذراء مريم هذه الكنيسة التي مكثت فيها العائلة المقدسة الموافقة بالطفل السيد المسيح صحيح هناك اهتمام بمسار العائلة المقدسة ومنها مسارها بمنطقة سخا.

 

ومدينة دسوق والتي تتمتع بتراث إسلامي عريق والمتنثل في مسجد الشيخ إبراهيم الدسوقي، والذي يُعد من أعظم المزارات الصوفية في العالم الإسلامي، حيث يتوافد إليه سنويًا مئات الآلاف من الزوار والمحبين وأتباع الطرق الصوفية من داخل مصر وخارجها، ويرجع تاريخ بناء المسجد إلى عام 1277 م، عندما أمر إسماعيل بن إيواظ، حاكم دسوق وأحد مريدي الشيخ الدسوقي، ببناء مسجد كبير يليق بمقام الإمام. وكان المسجد في بدايته زاوية صغيرة، ثم تطور عبر العصور ليصبح صرحًا إسلاميًا شامخًا، شهد توسعات هامة في عهد السلطان قايتباي، ثم في 1880 م بأمر من الخديوي توفيق، وبلغت ذروتها في عهد الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس أنور السادات عام 1976 م، عندما توسع ليصبح على مساحة تقارب 7000 متر مربع، ويتسع لنحو 25000 مصلٍ.

 

قرية كفر الخير التابعة لمركز دسوق بها كنيسة القديس مارجرجس عمرها تخطيء ال 300 سنة، ولازالت كما هي من وقت بنائها، ولقد فحصت لجنة من الآثار الكنيسة، ونحن في انتظار انضمامها للآثار، والكنيسة يزورها زوار من محافظات مصر المختلفة، وكذلك من خارج مصر؛ نظرًا لقيمتها التاريخية والدينية الكبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى