رفاعي يعيد ترتيب مشهد الشباب والرياضة بالإسكندرية.. متابعة ميدانية ومحاسبة وتواصل مباشر مع المواطنين

رفاعي يعيد ترتيب مشهد الشباب والرياضة بالإسكندرية.. متابعة ميدانية ومحاسبة وتواصل مباشر مع المواطنين
كتبت د/نجوان حسنى
من مراكز الشباب إلى الهيئات الرياضية.. استجابة للشكاوى، ودعم للكفاءات، واستثمار في وعي النشء والشباب
في تحركات متتابعة تعكس ملامح مرحلة جديدة من العمل المؤسسي، يواصل الدكتور وليد عبد العزيز رفاعي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية، فتح ملفات المديرية على مختلف المستويات، واضعًا المتابعة الميدانية، وسرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، وتطوير أداء الهيئات ومراكز الشباب، ورفع كفاءة العاملين، على رأس أولويات المرحلة المقبلة.
وشهدت المديرية تحركات متوازية شملت جولات تفقدية لمراكز شباب أبيس 1 وسموحة والمطاط، للوقوف على مستوى الجاهزية والبنية التحتية وتوافر اشتراطات الأمن والسلامة، وفحص المرافق والسجلات ورصد الاحتياجات الفعلية، بما يضمن توفير بيئة آمنة وجاذبة للنشء والشباب.
وفي رسالة واضحة بأن التواصل مع المواطنين لا يتوقف عند تلقي الشكاوى، استقبل رفاعي الكابتن حمادة الروبي، صاحب شكوى متداولة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، واستمع إلى تفاصيل الملفات المطروحة، ووجّه باتخاذ الإجراءات اللازمة حيال عدد منها، مع استكمال بحث باقي الملفات، في تأكيد على أهمية تحويل الشكاوى إلى إجراءات عملية وحلول ملموسة.
وعلى مستوى إدارة الهيئات، عقد رفاعي اجتماعًا مع إدارة الهيئات بالمديرية لمراجعة خطط العمل، ومتابعة الاستعدادات الخاصة بالجمعيات العمومية للهيئات الشبابية والرياضية، والتأكيد على إحكام التنسيق والمتابعة ورصد المعوقات وسرعة التعامل معها.
كما فتح قنوات التواصل المباشر مع الكيانات الشبابية والرياضية، من خلال لقاءات شملت جمعية الكشافة البحرية المصرية، ورؤساء مجالس إدارات الأندية النوبية، ومجلس إدارة مركز شباب النصر، لمناقشة ملفات التعاون والتحديات وخطط الأنشطة، مع الاتفاق على عقد اجتماع موسع مع الأندية النوبية لبحث احتياجاتها ووضع آليات التعامل معها.
ولم تغب ملفات بناء الوعي وحماية النشء عن أجندة العمل؛ حيث شهد رفاعي تدريبًا متخصصًا للوقاية من المخدرات باستخدام المحتويات المرئية، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بهدف تطوير أدوات التوعية ورفع كفاءة العاملين في توصيل الرسائل الوقائية بأساليب حديثة وأكثر تأثيرًا.
وفي سياق متصل، حرص رفاعي على ترسيخ ثقافة التقدير داخل المديرية، بتكريم عبير أنور، مدير إدارة خدمة المواطنين، تقديرًا لجهودها في فحص الشكاوى وسرعة الرد عليها وغلقها خلال الأسبوع الماضي، ورشا إمام، معاون مدير المديرية لشؤون الشباب، تقديرًا لجهودها في متابعة الهيئات الشبابية ورصد المخالفات، حتى خارج أوقات العمل الرسمية.
وامتد الحضور إلى الجانب الوطني، حيث شهد احتفالية ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة بمركز شباب المشير محمد حسين طنطاوي، بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وقيادات العمل العام، مؤكدًا أن مراكز الشباب ليست ساحات لممارسة الرياضة فقط، بل مؤسسات لبناء الوعي وترسيخ الانتماء وتعريف الأجيال الجديدة ببطولات الوطن.
**وأكد الدكتور وليد رفاعي أن المرحلة المقبلة لن تعتمد على إدارة الملفات من خلف المكاتب، وإنما على المتابعة المباشرة، والاستماع إلى أصحاب المشكلات، والتواجد بين الهيئات ومراكز الشباب، وتقييم الأداء على أرض الواقع.**
وأضاف: «هدفنا أن يشعر المواطن والشاب بأن هناك إدارة تستمع وتتابع وتتحرك، وأن تكون كل شكوى محل فحص، وكل ملاحظة بداية لإجراء تصحيحي، وكل جهد مخلص محل تقدير. لا تطوير دون انضباط، ولا نجاح دون متابعة ومحاسبة، ولا يمكن تحقيق أهدافنا دون شراكة حقيقية مع الهيئات والعاملين ومجتمع الإسكندرية».
وأشار إلى أن الاستثمار الحقيقي في الشباب يبدأ من توفير بيئة آمنة، وخدمات جيدة، وأنشطة رياضية وثقافية وتوعوية قادرة على اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وبناء الشخصية، مؤكدًا أن تطوير منظومة العمل مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون وسرعة الإنجاز والالتزام بمعايير الأداء.
وتأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، بشأن تطوير منظومة العمل الشبابي والرياضي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للنشء والشباب.





