ليلة استثنائية تجمع علوم البحار بالفن في «بيت البحارة الألماني» بالإسكندرية

الربان شريف اللبان يكشف أسرار إرشاد ناقلات النفط العملاقة.. ومناقشات موسعة مع الحضور وختام فني بصوت مطربة الأوبرا :الفنانة هبة اسماعيل
الإسكندرية – كتبت / فريال مؤمن
في أمسية استثنائية جمعت بين الخبرة الملاحية والفكر والثقافة والفن، شهدت الإسكندرية مساء أمس الجمعة، 25 سبتمبر 2026، فعاليات اللقاء البحري المتخصص الذي استضافه بيت البحارة الألماني (GSH) بمنطقة وابور المياه، تحت عنوان «إرشاد ناقلات النفط العملاقة»، بمشاركة نخبة من المهتمين والمتخصصين في القطاع البحري.
ونظمت اللقاء مجموعة «سادة البحار» (Lords of the Seas Group) برئاسة الربان عصام شرف، بالتعاون مع بيت البحارة الألماني وبرنامج «الصالون البحري العربي» الذي تقدمه الإعلامية شيري نبيل، في إطار حرص الجهات المنظمة على دعم الثقافة البحرية وفتح مساحات للحوار وتبادل الخبرات بين المتخصصين والمهتمين بالمجال.
الربان شريف اللبان يفتح ملف ناقلات النفط العملاقة
وشهد اللقاء محاضرة متخصصة قدمها الخبير البحري الربان شريف اللبان، تناول خلالها عددًا من الجوانب الفنية والمهنية المرتبطة بإرشاد ناقلات النفط العملاقة، وما تفرضه هذه السفن من تحديات دقيقة تتعلق بالملاحة والسلامة وإدارة المخاطر والتعامل مع الظروف البحرية المختلفة.
وقدم الربان اللبان شرحًا تفصيليًا حول طبيعة العمل الملاحي المرتبط بهذه النوعية من السفن، مستندًا إلى الخبرة العملية والمعرفة التخصصية، وهو ما منح اللقاء طابعًا مهنيًا جذب اهتمام الحضور. 
باب المناقشة يتحول إلى حوار بحري مفتوح
وعقب انتهاء المحاضرة، فُتح باب المناقشة والحوار مع الحضور، لتتحول الفعالية إلى مساحة تفاعلية ثرية، شهدت طرح عدد من الأسئلة والاستفسارات حول قضايا الملاحة البحرية وإرشاد السفن العملاقة ومتطلبات السلامة والتعامل مع التحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع.
وشهدت المناقشات تفاعلًا واضحًا من المشاركين، فيما أجاب الربان شريف اللبان عن تساؤلات الحضور وقدم توضيحات متخصصة، في مشهد عكس أهمية اللقاءات التي تجمع الخبرة المهنية المباشرة بالحوار المفتوح.
الفن يختتم ليلة البحار
ولم تتوقف فعاليات الأمسية عند الجانب العلمي والمهني، حيث اختُتم اللقاء بفقرة فنية مميزة أحيتها مطربة من دار الأوبرا المصرية، قدمت خلالها مجموعة من الأغاني والألحان الراقية، لتضفي على الأمسية أجواءً خاصة وتجمع في ختامها بين هيبة البحر ورقي الفن. 
وجاء الختام الفني ليمنح الحضور لحظة مختلفة بعد نقاشات امتدت حول عالم الملاحة وناقلات النفط العملاقة، مؤكدًا أن الفعاليات الثقافية المتخصصة يمكن أن تفتح أبوابًا رحبة للجمع بين المعرفة والفنون.
«سادة البحار».. المعرفة البحرية في قلب المشهد
وعكست الفعالية اهتمام القائمين عليها بتقديم محتوى بحري متخصص وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للتعرف عن قرب على عالم الملاحة، بما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية القطاع البحري ودوره في الاقتصاد والنقل والتجارة الدولية.
وشهد اللقاء حضورًا من المهتمين بالمجال البحري ومحبي الثقافة البحرية، في أجواء اتسمت بالتفاعل والحوار، ليخرج الحضور من الأمسية بمزيج من المعرفة المتخصصة والنقاش المفتوح واللمسة الفنية الراقية.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء من التقدير والإشادة بالمحاضرة والتنظيم، في ليلة حملت عنوانًا واحدًا يجمع تفاصيلها: البحر حين يلتقي بالمعرفة.. والمعرفة حين تختتمها أنغام الفن



.







