خواطر

يا صاحب الأثر

يا صاحب الأثر

 

بقلم/ رانيا ابوالعلا

 

عابرون عاشوا سنوات، وعابرون عاشوا لحظات، والفرق بينهما عظيم .

هناك من يمر بحياتك ويعيش معك سنوات ولا تذكر منها إلا لحظات عابرة تنتهي بطي الصفحات.

وهناك من يمر بحياتك للحظات

ولكنهم تركوا أثرا جميلا في القلب قبل الذاكرة

فالذاكرة تنسي أحيانا ولكن القلوب تتذكر دائما من سكنها ولا تنسي أجمل ذكريات عاشها حتي وإن كانت أياما معدودة ، كتب عليها ان تنتهي من قبل حتي أن تبدا

كما لو أن الدنيا تريد ان تلعب معك لعبتها وتتركك في حيرة من امرك في شتاتك بين عقلك الذي يفسر وقلبك الذي لا يصدق رغم كل الشواهد التي تراها مفتعله فلا تفهم ما الدوافع و الاسباب.

وكأنه يجد بهجته في زلزلة روحك وأمانك، كمتلاعب يعزف علي اوتار مشاعرك بمهارة وإتقان.

وعندما تقرر الإنسحاب تجد ظله يسكنك و تشعر بطيفه يحاصرك في كل مكان.

ينهال عليك سيل من الأسئلة من نوع ، ماذا؟ وكيف؟ولم؟ ولكن دون جدوي، فبعد ان تضع الإحتمالات، والإجابات علي كل التساؤلات ترجع مرة أخري لنقطة الصفر بلا إجابات عن أسباب النهايات التي حدثت قبل البدايات و تري أنها كلها إفتعالات وتدور في نفس دائرة التساؤلات نفسها مرارا، وتكرارا أجننت أنت أم إقتربت من الجنون كمجنون ليلي المفتون فما بالك فيمن يري في الحب مللا من دون جنون، اتظن انه هو المفتون؟

ولكن الحب ليس بالجنون، الحب أعمق من دقة قلب ونظرة عيون، ففي الأرواح حس سري تألفه من قبل حتي ان تتلاقي الوجوه، والأن اتصدق كل ما حولك يدور

ولكن بعد كل هذا يبقي السؤال إذن… لماذا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى