مؤتمر بورسعيد مدينة الثقافة المستدامة».. رؤية وطنية تجمع الخبرة والإرادة لصناعة المستقبل

مؤتمر بورسعيد مدينة الثقافة المستدامة».. رؤية وطنية تجمع الخبرة والإرادة لصناعة المستقبل
كتبت /أمل أبوالعلا
شهدت جامعة بورسعيد حدثًا ثقافيًا بارزًا يعكس توجه الدولة المصرية نحو تعزيز الهوية الثقافية وتحقيق الاستدامة الفكرية، وذلك بدعوة كريمة من الأستاذ أيمن جبر، رئيس جمعية بورسعيد الثقافية، لحضور مؤتمر “تحويل بورسعيد إلى مدينة ثقافة مستدامة”، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والثقافية والإعلامية.
وقد جاء المؤتمر في رحاب جامعة بورسعيد، تحت رعاية وحضور الأستاذ الدكتور شريف صالح، رئيس الجامعة، وبمشاركة كوكبة متميزة من الشخصيات العامة، من بينهم الدكتور محمد الكحلاوي، رئيس المجلس العربي للآثاريين العرب، والدكتورة دليلة الكرداوي أستاذ العمارة، والإعلامي البارز محمد شردي، في مشهد يعكس التكامل بين مختلف مجالات الفكر والمعرفة.
وكان من أبرز الحضور اللواء الدكتور سمير فرج، أحد أبرز القيادات العسكرية والاستراتيجية في مصر، والذي يتمتع بخبرة واسعة في مجالات الإدارة والتخطيط والتطوير الحضري. وقد أضفى حضوره قيمة كبيرة على فعاليات المؤتمر، خاصة من خلال استعراضه لتجربته الرائدة في تطوير محافظة الأقصر، والتي تعد نموذجًا ناجحًا لتحويل المدن التاريخية إلى مراكز جذب سياحي وثقافي عالمي.
وقد تناول اللواء الدكتور سمير فرج خلال كلمته أهمية التخطيط الاستراتيجي في إعادة تشكيل المدن، مؤكدًا أن تحويل بورسعيد إلى مدينة ثقافة مستدامة يتطلب رؤية متكاملة تجمع بين الحفاظ على التراث وتطوير البنية التحتية وتعزيز الأنشطة الثقافية، بما يواكب التطورات العالمية ويحقق التنمية المستدامة.
وفي لفتة تقديرية تعكس مكانة سيادته، قامت جمعية بورسعيد الثقافية بإهداء درع التميز إلى اللواء الدكتور سمير فرج، تقديرًا لمشاركته الفعالة وإسهاماته القيمة وخبرته الثرية التي أثرت المؤتمر، ولما قدمه من نموذج ملهم في تطوير المدن المصرية.
إن هذا المؤتمر يعد خطوة مهمة نحو ترسيخ مفهوم الثقافة المستدامة، ويؤكد أن بورسعيد تمتلك المقومات التي تؤهلها لتكون مركزًا ثقافيًا رائدًا، خاصة مع تضافر الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني والخبرات الوطنية المتميزة.
وفي الختام، يظل حضور اللواء الدكتور سمير فرج وإسهاماته الفكرية والعلمية شاهدًا على أهمية توظيف الخبرات الوطنية في رسم ملامح المستقبل، وتحقيق رؤية تنموية شاملة تليق بتاريخ مصر وحضارتها





