
انطلقت فعاليات المؤتمر السنوي الثالث للمؤسسة المصرية للأبحاث الطبية في أمراض الدم والأورام، برعاية وزير الصحة بفندق توليب النرجس بالقاهرة، بمشاركة نخبة من أساتذة وأطباء أمراض الدم والأورام من مختلف الجامعات والمراكز الطبية، في حدث علمي مميز يهدف إلى مناقشة أحدث التطورات العلاجية والبحثية في مجال أمراض الدم والأورام لدى الأطفال والمراهقين.
وترأست المؤتمر الأستاذة الدكتورة مها يوسف أستاذ أمراض الدم للأطفال، وسط حضور علمي كبير من أعضاء اللجنة العلمية والتنظيمية، الذين أكدوا أهمية تبادل الخبرات العلمية والطبية لمواكبة التطور العالمي في طرق التشخيص والعلاج.
وشهد اليوم الأول للمؤتمر عددًا من الجلسات العلمية المتخصصة، حيث بدأت فعاليات “جلسة أحمس” برئاسة نخبة من أساتذة أمراض الدم، وتضمنت محاضرات علمية حول أحدث الوسائل العلاجية لمتلازمة الثلاسيميا، والاحتياجات غير الملباة لمرضى الثلاسيميا، ودور العلاج المناعي الوريدي في حالات الأطفال، بالإضافة إلى عرض أحدث المستجدات حول عقار “إلتروباج”.
كما تواصلت الفعاليات من خلال “جلسة كليوباترا” التي ناقشت عددًا من القضايا الطبية الدقيقة، من بينها نقص خلايا الدم المناعي، ونقص الصفائح الدموية لدى حديثي الولادة، وفقر الدم اللاتنسجي، والجوانب الدموية لبعض الأمراض النادرة، إلى جانب جلسة خاصة حول أهمية التطعيمات الموجهة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية.
وشهد المؤتمر أيضًا محاضرة للدكتورة منال عليوة، رئيس ومؤسس مبادرة اطفال بلا سرطان استعرضت خلالها مبادرة “أطفال بلا سرطان”، متناولة الفكرة والرؤية والرسالة والأهداف، إلى جانب عرض أبرز إنجازات المبادرة خلال منذ عامها الأول، مؤكدة أهمية التوعية والدعم المجتمعي في مواجهة أمراض السرطان لدى الأطفال. وتُعد هذه المشاركة الخامسة للمبادرة منذ إطلاقها ضمن مؤتمر طبي متخصص يضم الأطباء والصيادلة في مجال أمراض الدم والأورام.
وأكد المشاركون أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة تجمع الخبرات الطبية والأكاديمية، وتسهم في تعزيز البحث العلمي وتطوير بروتوكولات العلاج الحديثة، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
ويأتي المؤتمر استمرارًا لجهود المؤسسة المصرية للأبحاث الطبية في دعم التعليم الطبي المستمر، والارتقاء بمستوى التخصصات الدقيقة في أمراض الدم والأورام، بمشاركة واسعة من الأساتذة والمتخصصين من مختلف الجامعات المصرية.







