
فريد نجيب
كنيسة القديسة العذراء مريم بسخا محافظة كفر الشيخ موقع حضاري وروحي جعلها واحدة من أبرز الاماكن السياحية بكفر الشيخ، حيث شهدت الكنيسة الاثرية اهتمامًا كبيرًا من ترميم وتطوير مواقعها الأثرية والدينية، مما استعادت الكنيسة مكانتها كمنطقة ذات قيمة تاريخية وروحية مما أسهم في توافد العديد من الوفود السياحية من داخل مصر وخارجها.
تعيش كفر الشيخ مرحلة جديدة من الازدهار السياحي بفضل الجهود المبذولة لتطوير معالمها وإعادة إحياء تاريخها العريق. فقد نجحت المحافظة في وضع نفسها على خريطة السياحة الثقافية والدينية، بعد أن باتت وجهة متنامية للوفود الأجنبية والمصرية الراغبة في التعرف إلى تاريخ المنطقة الغنية بمقومات طبيعية اثرية جذابة.
ويمثل مسار العائلة المقدسة مرورا بـ سخا بكنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية قيمة دينية وتاريخية فريدة وواحدة من أهم المعالم التي تميز المحافظة. فهذا الموقع يجمع بين القداسة والتاريخ، حيث مرّت به السيدة العذراء مريم، والسيد المسيح، والقديس يوسف النجار خلال رحلتهم المقدسة في أرض مصر، وأقاموا فيه لمدة أسبوع كامل، وهو ما منح المكان قيمة دينية وروحية لا مثيل لها.
تُعد كنيسة السيدة العذراء بسخا من أبرز المزارات الدينية التي تجذب أعدادًا متزايدة من السياح، بفضل تاريخها العريق ورمزيتها الروحية العميقة. وقد ساهم الترويج السياحي لها في تعزيز مكانتها، وإبرازها كأحد أهم المواقع الدينية التي تقف شاهدًا على أحداث تاريخية ذات مكانة خاصة في الوجدان المسيحي.
واليوم الأحد استقبلت الكنيسة وفداً أمريكياً مكون من 20 سائح وسائحة، حيث قام الوفد بزيارة الكنيسة ضمن زياراتهم السياحية في مصر حيث أن سخا تعتبر واحدة من أهم المحطات لرحلة العائلة المقدسة في أرض مصر بالإضافة إلى ماتحويه الكنيسة من آثار ومقتنيات هامة وفي مقدمتها الحجر المطبوع عليه أثر قدم السيد المسيح وهو طفل صغير، ذلك الأثر الفريد الذي لا يوجد له مثيل في كل العالم، وقد كان في استقبال الوفد جناب القمص متياس موريس راعي الكنيسة.




