كل يوم حدوته…

كل يوم حدوته…
قلم ✍️ امل ابو العلا
الحدوته فيك أنت
اصنع لنفسك السعاده
لاتنتظر السعاده من احد
في يوم من الأيام، قررت “ليلى” تعمل حاجة بسيطة جدًا… إنها تبتسم لأي حد تقابله، حتى لو قلبها مش في أحسن حال.
خرجت من بيتها، شايلة هموم كتير، لكن أول ما قابلت بواب العمارة، ابتسمت له وقالت:
“صباح الخير يا عم حسن.”
استغرب… لأن بقاله سنين محدش بيقولها له بالشكل ده. رد بابتسامة أوسع، وقال:
“صباح النور يا بنتي… ربنا يسعدك.”
كملت طريقها، وقابلت بنت صغيرة كانت باصة في الأرض… ابتسمت لها ولوّحت بإيدها. البنت ضحكت فجأة كأنها نسيت زعلها.
وفي الشغل، رغم الضغط، حاولت تلطّف الجو بكلمة حلوة هنا، ومجاملة صادقة هناك.
والغريب؟ اليوم عدّى أخف بكتير مما توقعت.
رجعت البيت، وقفت قدام المراية، وسألت نفسها:
“هو أنا اللي غيرت اليوم؟ ولا اليوم هو اللي غيرني؟”
واكتشفت إن أبسط الحاجات… ممكن تكون أعظمها.
وإن أحيانًا، “الحدوتة” مش محتاجة أحداث كبيرة… بس قلب صادق.
الحكمة من الحدوتة:
مش كل الخير محتاج مجهود كبير… أوقات ابتسامة، كلمة طيبة، أو نية صافية… كفاية تغيّر يوم كامل، ويمكن حياة كمان كامله





