شعر وادب
شوق وكبرياء

شوق وكبرياء
بقلم/ رانيا ابوالعلا
الأَمَلُ يَتَوَشَّحُ الوِجْدانَ أَجْمَعَهُ
وَيَجوبُ بِحَنايا الرُّوحِ كَهَمْسَةٍ ساجِيَةٍ
أُحاوِرُهُ كَنَجْوَى بِشَجَواتِ قَلْبٍ دانِيَةٍ
وَاشْتَقْتُ أَنْ تَغْضُنَ يَوْماً كَلِماتِي كَلِماتِهِ الحانِيَةَ
فَقَدْ سَئِمْتُ تَبَارِيحَ الفِراقِ لِمُقْتَضَياتٍ آنِيَةٍ
يا ظِلاً يَتَرَاءَى كَالضَوْءِ في العَيْنِ السَاهِرَةِ الباكِيَةِ
رِفْقاً بِفُؤادِي، فَقَدْ أَضْناهُ تَرَقُبُ فَجْرِ الأَياَمِ القاحِلَةِ القاسِيَةِ
ما أَجْمَلَ لِقاءَ رُوحٍ بِرُوحٍ تَسْمُو فَوْقَ قُيودٍ عاتِيَةٍ!
عُذراً، فَقَدْ خانَنِي شَوْقِي وَكِبْرِيائِي لِثانِيَةٍ
وَنَسِيتُ أَنَّنِي مَنْ ارْتَضَيْتُ البُعْدَ صَوْناً لِكَرَامَتِي، فَهِيَ الباقِيَةُ





