نأمل في المحافظين الجدد نرى فيهم الروح القتالية والفدائية لخدمة الوطن والمواطن

نأمل في المحافظين الجدد نرى فيهم الروح القتالية والفدائية لخدمة الوطن والمواطن
فريد نجيب
فى أجواء شهر رمضان المبارك، شهر الصيام، يتجلى للمصريين نصر مجيد لا يُنسى، لذكريات يوم العاشر من رمضان والتي سَطَّر أبطال جيشنا الباسل، أروع ملحمة فى التاريخ الحديث.
وفقا للتقارير العسكرية التي أشارت ان خط بارليف لم يكن مجرد “ساتر من الرمل والتراب” كما يحاول البعض أن يُقلّل من شأنه، بل كان واحدًا من أقوى التحصينات العسكرية في العالم بعد الحرب العالمية الثانية، ولقّبه الخبراء بـ “أقوى خط دفاعي على وجه الأرض”.
لكن العبقرية المصرية كانت على موعد مع التاريخ، حين خطرت للواء باقي زكي ياقوت، فكرة استخدام مضخات المياه لشقّ ثغرات في الساتر الترابي بدلًا من القصف التقليدي، لتبدأ ملحمة العبور
وهكذا العبقرية المصرية لن ولم تتوقف على مر التاريخ فمصر ولادة بأبطال فدائيين مخلصين للوطن والمواطن فهل نجد في المحافظين الجدد هذه الروح القتالية والفدائية لخدمة الوطن والمواطن هل نجد المحافظين الجدد سمات المقاتل اللواء باقي زكي الذي بعقليته المصرية وفكرته التي استعان بها من خارج الصندوق وكانت سببا أساسيا وجوهريا في تدمير وانهيار خط بارليف وقد كان.
المواطن المصري يأمل في المحافظين الجدد ان يلمس هذه الروح الوطنية، فالعمل على مدار اليوم لتوفير الحياة الكريمة للمواطن المصري مع فك شفرة الروتين والإهمال الذي تسبب في عرقلة مسار خطوات التصالح على مخالفات المباني، إعادة النظر في بعض القيادات التي استمرت بمواقعها أكثر من ثلاث سنوات واستبدالهم بقيادات جديدة، الجولات الميدانية المفاجئة أصبحت ضرورية جدا.





