سلبيات تحدث في شهر رمضان… سلوكيات تعكّر أجواء الشهر الفضيل

سلبيات تحدث في شهر رمضان… سلوكيات تعكّر أجواء الشهر الفضيل
متابعه نهي المنشاوي
يأتي شهر رمضان محمّلًا بقيم الروحانية والتكافل، وبينما يفترض أن يكون الشهر موسمًا للانضباط والتراحم، تسجل بعض المدن مظاهر فوضى تتكرر سنويًا.
1ــ فوضى السرقة واستغلال الازدحام
مع تزايد الحركة الشرائية قبل الإفطار، تشهد الأسواق والمراكز التجارية ازدحامًا كبيرًا، ما يخلق بيئة مناسبة لجرائم النشل والسرقة. كما تستغل بعض العصابات أوقات صلاة التراويح لسرقة منازل خلت من سكانها، في ظاهرة تتناقض مع روح الشهر القائمة على الأمانة والتقوى.
ا
2ــ السرعة الزائدة قبل أذان المغرب.
من المشاهد المتكررة قبيل موعد الإفطار اندفاع بعض السائقين بسرعة كبيرة للحاق بموائدهم، متجاهلين قواعد المرور. هذا السلوك يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، وتزداد معه حوادث السير في الدقائق التي تسبق الأذان.
4ـ مشاحنات وعصبية زائدة!!
-يؤدي الصيام لدى البعض إلى توتر وعصبية، خاصة في أوقات الذروة والازدحام، فتكثر المشاحنات في الطرقات والأسواق. ويؤكد مختصون أن الصيام الحقيقي يفترض أن ينعكس هدوءًا وضبطًا للنفس، لا العكس.
3ــ إستهلاك مفرط وهدر غذائي
على الرغم من أن رمضان شهر الاعتدال، إلا أن بعض الأسر تبالغ في شراء وإعداد الطعام، ما يؤدي إلى هدر كميات كبيرة يوميًا، في مفارقة واضحة لقيم الترشيد والتكافل.
* مواجهة هذه السلبيات تتطلب تعاونًا بين الجهات الأمنية، والمؤسسات الدينية، ووسائل الإعلام، إلى جانب وعي الأفراد. فرمضان فرصة لإعادة ترتيب السلوكيات وتعزيز الانضباط الذاتي، ليبقى شهرًا للأمن والسكينة كما ينبغي أن يكون.





