إجعلوا الزيارات الميدانية هدفها إصلاح الأوضاع وعودة اللي ضاع

إجعلوا الزيارات الميدانية هدفها إصلاح الأوضاع وعودة اللي ضاع
فريد نجيب
نعيش دائما على أمل رصد تحركات المسئول التنفيذي خاصة المحافظين بزيارات مفاجئة للمدن والقرى والنجوع للأسف على مدار أكثر من عشرون شهرا كانت كل الزيارات معروفة ومعلومة للقريب والبعيد زيارات ديكورية لتحسين الصورة فقط شو اعلامي فقط لاغير وبالتالي لم تحصد اي نتائج خلال تلك الحقبة الزمنية والتي مضت بحلوها ومرها وبالتالي لم نرصد من تلك الزيارات المفاجئة اي إضافة. جديدة فغالبية الزيارات كانت معلومة مسبقا والنتيجة زيارات تحمل عنوان “ديكور اعلامي” “أو شو إعلامي” كما اطلق عليه المواطن البسيط.
إن الزيارة المفاجئة من أهم عناصرها الاتصال المباشر بين المحافظ والمسئولين والعاملين بالجهاز الحكومي بنطاق المحافظة وتكون فرصة للاستماع إلى ما يواجهونه من صعوبات ومعوقات، قد تمنعهم من تنفيذ ما يسند إليهم من مهام . وهنا أشير واؤكد أن الزيارة المفاجئة ليس معناها التفتيش فقط على الجوانب السلبية، ولكن لا بد أن تشتمل جوانبها على إبراز النجاحات التي تم التوصل إليها، لتشجيع العاملين على مزيد من التطور والعطاء، كما يجب قبل محاسبة المقصرين رالتأكد من توفير ما يحتاجه فريق العمل من تدريب وإمكانات توفر لهم القدرة على العمل والإنجاز وتحقيق متطلبات مهام العمل الوظيفية.
ومن حق المواطن ان يعرف نتائج الزيارة من خلال بيان صحفي أو بيان ينشر عبر الصفحة الرئيسية مضمون نتائج الزيارة موضحا الإيجابيات والسلبيات وطرق معالجة السلبيات بحلول منطقية تقضى عليها دون عودة.
قد اختلف مع قرار محافظ الإسكندرية في أول زيارة له لحي العامرية أول وخلال الزيارة أقال رئيس حي العامرية أول، ياسادة الهدف من الزيارات المفاجئة ليست اقالة أو عقاب المقصر، ولكن من الممكن التنبية و اعطاء فرصة تانية واذا تكررت السلبيات فالاقالة هي الحل المهم والأهم ان يكون الهدف من الزيارات المفاجئة “إصلاح الأوضاع وإعادة اللي ضاع”
الخلاصة نناشد المحافظين الجدد أن يختاروا فريق العمل بدقة” البطانة الصالحة” ويجعلوا مخافة الله نصب اعينهم لأنهم مسئولين أمام الله عن كل تقصير في عمل داخل الجهاز الحكومي بنطاق المحافظة لو راعى المحافظ أو المسئول مخافة الله لما احتجنا لهيئة رقابية أو تفتيشية لان العمل سيكون بكل أمانة وإخلاص بهدف توفير الخدمات للمواطن والحصول عليها بكل سهولة ويسر طلبا لرضا الله ورضا العباد.





