المقالات

الرئيس السيسي ورسالة للمسئولين بالجهاز الإداري “اللي مش عارف يغادر”

الرئيس السيسي ورسالة للمسئولين بالجهاز الإداري “اللي مش عارف يغادر”

 

فريد نجيب

 

حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الاحتفال بعيد الشرطة والذي تضمن العديد من الرسائل التي تحمل في طياتها القرارات السيادية واجبة النفاذ لاسيما فيما يتعلق بأداء المسئولين بالجهاز الإداري بالدولة موجها بحسم وجدية كما عاهدناه في حديثه عن من يتولى موقع مسئولية داخل جهاز الدولة، تؤكد أن الزمن لم يعد يسمح بالتردد، ولا يقبل الأداء الباهت، ولا يحتمل مسئولًا يقف موقف المتفرج أمام تحديات متراكمة بسبب إهمال وتراخي مسئول موقعه.

 

إن رسالة الرئيس السيسي و التي أصبحت قرار سيادي للمسئولين الغير قادرين على تطوير الاداء بسبب تمسكهم بفكر روتيني قديم، الرئيس قالها بوضوح «اللي مش عارف يغادر» واصبحت هذه الرسالة قرار سيادي لتحرير الجهاز الاداري من المسئولين الغير قادرون على تحمل المسئولية

 

الجهاز الاداري، في هذا التوقيت، لا يحتاج إلى موظفين ينتظرون التعليمات أو يكتفون بإدارة الملفات بأفكار بالية لا تتناسب مع توجه الدولة أفكار روتينية، بل إلى يحتاج إلى جنود فدائيين مقاتلين بمواقعهم، المختلفة داخل الجهاز الاداري نحتاج مسئول يدرك أن المنصب ليس امتيازا اجتماعيا أو مكافأة سياسية، أو ترفيهيا وإنما عبء ثقيل، وأن البقاء في الموقع مرهون بالقدرة على الفعل، لا بمجرد التواجد الشكلي والذي يظهر كثيرا في الصور التي تنشر عبد المنصات الإعلامية دون فائدة أو عائد على المواطن، فمن لا يستطيع أن يقاتل في موقعه، فليغادر دون تردد أو ضجيج. أما من يملك. الشجاعة والكفاءة، المجتمع بكل أطيافه خلفه، والدولة تسانده وتؤيده.

 

بهذا الحديث التاريخي للسيد الرئيس يؤكد انه يتابع كل شىء، ويقرأ كل ما يثار عبر المنصات الإعلامية في القضايا التي تهم المواطن المصري هناك من المسئولين يجيدون التواصل مع المواطن من خلال قنوات الاتصال الحديثة مثا الواتساب الشخصي للوزير أو المحافظ يتعاملون مع المواطن للاستماع للمشاكل الحياتية ويتم التعامل معها فورا وهناك مسئولين أغلقوا كل وسائل التواصل وبهذا السلوك يؤكدون انهم غائبون تماما، ويحاولون تمضية الوقت فى مناصبهم وكأنها مكافأة نهاية خدمة لا أكثر ولا أقل، أو يتفرغون لمعارك جانبية تستنزف الوقت والجهد بلا طائل. ومنهم من يقوم بعمل بلوك يستريح من وجع الكلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى