خواطر

القوة الناعمة في وسط لهيب مشتعل

القوة الناعمة في وسط لهيب مشتعل

 

بقلم/ رانيا ابوالعلا 

 

حين احترق كل شئ بقيت انا.. انا الملكة علي عرش من لهب.

اصبحت القوة الناعمة في وسط لهيب مشتعل،

اقف حائرة بين ماض محترق وبقايا رماد في حاضر مشتت.

ارسم مجدا جديدا لمستقبل مشرق، بصحوة جبروت قوة ناعمة ولدت من بين الانهيارات والانكسارات

ومن تحرر من ماض اشتعلت فيه الحرائق، و تزيد السنة نيرانه

بإلتهام ذكرياته جميعها،

بحلوها ومرها،

وانا اتساءل عن اسباب اشتعالها،

واحاول بكل ما اوتيت من قوة إطفائها. حاولت.. وحاولت ،

فانهارت قواي،

وكادت السنة النيران ان تلتهمني،

لكنني نهضت مسرعة،

نهضت وحدي، وصمدت وحدي امامها، حتي أصبحت نيرانها نيرانا صديقة للقوة الناعمة في وسط لهيبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى