المقالات

الحب الخالد. الملك اخناتون والملكه نفرتيتي

الحب الخالد.

الملك اخناتون والملكه نفرتيتي

بقلم /حلمي القصاص

من اروع قصص الحب والتضحيه والمسانده قصص الحب الخالد للملك اخناتون والملكه نفرتيتي.

وقد شاركت الملكة نفرتيتي إخناتون في عبادة “آتون” قوة قرص الشمس،

حيث قامت وزوجها بدور الوسيط بين الشعب خلال السنوات الأولى لحكم زوجها.

وقامت بتغيير اسمها وذلك بسبب تغير عقيدتها إلى “نفرنفراتون نفرتيتي”.

الذي يعني «آتون يشرق لأن الجميلة قد أتت».

وقد ساعدت زوجها وساندتها عندما قام بتوحيد الالهه والايمان بدعوته للاله الواحد.

وكانت قصه الحب الخالد بينهما دافعا كبيرا لكتابه هذه القصه علي جدران المعابد واللوحات الفنيه المنقوشه لتهدي العالم كله هذا النموذج الفريد من قصص الحب والوفاء.

وتعريف اهميه الاسره والحب والانتماء للاسره والعلاقه بين الازواج والتفاني والاخلاص بينهما.

انتقلت مع زوجها إلى أخيتاتون أو تل العمارنة.

وشاركت معه في الاحتفالات والطقوس الدينيه ،

والصور العائلية، وايضا في المناظر التقليدية للحملات العسكرية والتي صورت فيها وهي تقوم بالقضاء على الأعداء..

أنجبت نفرتيتي ست بنات هن: “ميريت آتون” وقد ولدت في طيبة قبل الانتقال إلى أخت أتون، “مكت آتون”، “عنخس إن با آتون” والتي تزوجت من توت عنخ آمون، “نفرنفرو آتون تاشيري”، “نفرنفرو رع”، و”ستب إن رع”.

 

تُوفيت إحدى بناتهم وهى ميكيت-أتون، وقد اوضحت الرسوم الحائطيه حزنهم عليها .

وبعد ذلك اختفت نفرتيتي من البلاط الملكي وحلت ابنتها ميريت أتون محلها،

وحصلت على لقب الزوجة الملكية العظمى.

 

بعد العام الثاني عشر لحكم أخناتون اختفت نفرتيتي ولم يوجد أي ذكر لها ويعتقد أنها تُوفيت.

ودفنت في مقبرة بأخت أتون ويعتقد أيضا أن توت عنخ آمون نقل مومياءها مع والده أخناتون عندما هجرت من أخت أتون.

 

ان الحضاره المصريه القديمه ابهرت العالم.

وايضا علمت العالم الكثير من الرقي الانساني والعاطفي والاجتماعي في ابهه صور العلاقات الانسانيه

ان الحضاره تبني وتعلو وتدوم بالسمو بالاخلاق والاسره والمجتمع.

الحب والامن والامان والسلم الاجتماعي

مصدر للقوه والنهضه والتقدم وبناء الحضاره.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى