حوادث

بخاف من المرايا

بخاف من المرايا

من وانا صغيرة
بحب لما يجيلنا ضيوف
وفى أوضة صغيرة صغيرة
قاعدين على شلت
كوبايات الشاى الصغيرة
عليهم تطوف
وتبتدى الحكاوى
تملى و تفضى
ايشى بيضحك
و ايشى بيبكى
وايشى فيلسوف
بحب لما يحكوا الحكاوى المرعبة
كان قلبى يقع ويقع
ويغمى عليه و يفوق
والحاكى لسه بيحاكى
وخيالى بيكبر الموضوع
لما يحكوا حكاية المرايا
لما تقفى قدامها كتير
وتطلع البنت اللى شبهى تتكلم معايا
تلاقيها رمتنى فى بير
وصوت بينادى من قدامى ومن ورايا
ومن كل حتة فى ارضى وسمايا
يا بير يا بير
املاها احزان كتير
يا بير يا بير
اديها دموع قناطير
ولما تبص تانى فى المرايا
وتلاقى سنين وسنين عدت
وحفر وتجاعيد مليانى
والرعب هنا يبتدى آه يانى
امتى العمر عدى ليه مش بيستنانى
انا لسه ما شفتش حاجة من الدنيا
ما شفتش منهافرح او لعب
ما عشتش فيها قصة حب
خلاص كبرت فى السن
مش عارفة العب عضمى بيأن
مش عارفة اضحك وقلبى بيزن
و الموت بيقرب كل يوم خطوة
انا حتى سامعة خطوته
حاسة ايديه بتلمسنى فى الضلمة
اول ما بيطفى النور
لما اغمض عينى وانام
بتيجى على بالى كلمة
بتلح عليا من شهور ومن ايام
جيتى الدنيا و خرجتى
لا حد شافك
ولا حد سمعك
ولا حد عرفك
اتارينى
كنت ضل المرايا
اتارينى
كنت الرعب فى الحكاية

راندة محمود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى