?>
?>
ظهرت المقالة قصة قصيرة أولاً على جريدة كلمة العرب الإلكترونية.
]]>
بقلمي سحر ابوالعلا
يومها كنت عامل زي التايه بتخبط في أفكاري، لكن اكتر فكرة كانت متمكنة من عقلي إني خلاص مش عاوز الدنيا دي ومش عاوز أفضل فيها اكتر من كدة، لأني حقيقي تعبت، كل احلامي فعلا اتحطمت، مبقاش عندي أمل في أي شيء بعد ما اتعرضت لحادث مؤلم كانت نتيجته إني بقيت قعيد على كرسي متحرك، كل حاجة بعملها بمساعدة اللي حسيت إني بقيت تقيل عليها وخصوصاً لأنها مريضة، رغم إنها عمرها ما حسستني إني تقيل عليها بل بالعكس كانت دائما بتعملي كل حاجة وهي مبتسمة وتقولي انا اشيلك العمر كله ومتعبش أبدا، في اليوم نمت وانا بتمنى من ربنا حاجة واحدة بس، وهي اني مصحاش الصبح، في اليوم ده حلمت بسيدنا النبي ﷺ واعطاني في المنام زجاجة مياه كانت مياة زمزم وقالي قوم اغسل رجلك بهذا الماء واشرب منه وقال دعاء وانا في الحلم كنت بردد وراه، صحيت من النوم وانا بفكر في حاجة واحدة انا عاوز اروح عمرة وازور النبي وقلت لأمي اللي متأخرتش أبدا بعد ما حكيت لها الرؤيا التي رؤيتها في المنام، كانت امي تمتلك قطعة أرض قامت ببيعها وحجزت لي ولها تذكرتين للعمرة، انا وامي نعيش معا منذ وفاة أبي وأنا ابنها الوحيد، منذ أن حجزنا التذاكر ليوم السفر وانا ادعو الله دعوة واحدة يارب أنا نفسي ازور النبي وانا ماشي على رجلي، جاء موعد سفرنا وذهبنا إلى مكة المكرمة مباشرة ولأول مرة وأنا أشاهد الكعبة بكيت بكاء شديد، وظللت ادعو الله نفس الدعوة أن ازور النبي وانا ماشي على رجلي، أحضرت لي امي زجاجة مياه من مياه زمزم وفعلت منها ما أمرني الرسول صلى الله عليه وسلم في الرؤيا وظللت اكرر الدعوة التي علمني إياها في منامي وانا اغسل قدمي بالماء واشرب ما تبقى من الزجاجة وانا اكرر الدعوة، بعد أن انتهيت ذهبت إلى الكعبة وظللت ابكي وانا ادعو الله وبعدها صليت ركعتين وفي كل سجدة ادعو وأبكي كثيراً، وبعدها غفوت بجانب الكعبة لم أعرف كم من الوقت نمت، استيقظت على صوت أمي توقظني لصلاة الفجر، والمفاجأة أنني قمت من نومي والكرسي المتحرك بجواري وأمي تمد لي يدها لتحملني وتضعني فوق الكرسي، لكني وقفت نعم وقفت على قدميّ، لقد شفيت، وقمت بعدها بأداء العمرة، وتحققت دعوتي بأن ازور النبي صلى الله عليه وسلم وأنا اسير على قدميّ.
تمت
ظهرت المقالة قصة قصيرة أولاً على جريدة كلمة العرب الإلكترونية.
]]>ظهرت المقالة وكأن رصاصة واحدة لا تكفي أولاً على جريدة كلمة العرب الإلكترونية.
]]>انا حنان بطلة القصة أو تقدروا تقولوا المغدور بها في القصة
انا حنان محامية عمري ٣٦ سنة أم ل ٣ اولاد وكنت زوجة لزوج كنت أظنه رجلا.
الحكاية بدأت من ١٨ سنة لما كنت في أولى جامعة كلية حقوق اتعرفت في الجامعة على حسام كان طالب في الفرقة الثالثة وكان رئيس اتحاد طلاب الجامعة كلية حقوق اعجبنا ببعض وعشنا قصة حب دامت لمدة سنتين بعد ما اتخرج حسام واشتغل في مكتب لمحامي كبير قالي أنه عاوز يجي يقابل بابا عشان يطلب ايدي وفعلا حددت ميعاد مع بابا وجه حسام ومعاه اخوه الكبير لأنه والده ووالدته كانوا متوفيين
وبعد ما بابا اتعرف على حسام وأخوه وبعد رغبتي طبعا بابا وافق على طلب حسام بس طلب منه أننا نتجوز في الشقة اللي كان بابا كاتبها بإسمي لكن حسام رفض بحجة أنه ميحبش يحس أنه عالة ع زوجته وأنه الراجل وهو المسؤول عن كدة وان هو عنده شقته اللي هي كانت شقة والده ووالدته وأنه هيظبطها ونتجوز فيها وبابا وافق علشان خاطري
خلصت جامعة وكان حسام بيتقدم في شغله واسمه بدأ يتعرف وكان بيجيله قضايا على إسمه هو في المكتب والظروف الحمدلله بقت احسن كتير واتجوزنا
محمود اتوسط ليا وبقينا شغالين في مكتب واحد يعني كنا مع بعض في الشغل والبيت كنا سعداء جداً في حياتنا
بعد سنة جبت ابني الكبير محمود وحسام طلب مني اخد اجازة عشان اراعي محمود وفعلا قعدت في البيت لحد محمود ما كمل سنتين وطلبت من حسام ارجع الشغل وبعدها لما بدأ اسمي يتعرف بين المحامين كان محمود عمره ٥ سنين طلب مني حسام أننا نجيب اخ او اخت لمحمود وفعلا حملت بعدها بشهور وجبت توأم عمر وعلي ورجعت اخدت اجازة تانية وقعدت في البيت لحد التوأم بقى عندهم ٣ سنين ومحمود عمره ٨ سنين رجعت الشغل.
بدأ حسام يتكلم عن أنه بيفكر أن يكون عندنا مكتب خاص بينا وانا وقتها وافقت وبسرعة كبيرة خصوصا أن الشقة موجودة اللي كان بابا كاتبها بإسمي في الأول حسام رفض لكن بعد ما اقنعته أننا واحد وان ده مستقبلنا سوا وافق وفتحنا المكتب وكان اسمه ع اليافطة بتاعة المكتب وإسمي تحت إسمه وكان عادي عندي ما احنا واحد طبعا
وبدأنا نفتح المكتب للمحامين اللي حابين يشتغلوا معانا واتقدم ناس كتير اختارنا منهم.
المكتب بدأ يشتهر وبقى لينا اسم كبير بين المحامين في البلد والاولاد في دراستهم متفوقين والحمدلله
كنا دايما بنتشارك كل حاجة حتى القضايا كنا بنقعد نناقشها سوا سواء كانت القضية لحسام أو ليا أو حتى لأي محامي ييشتغل معانا.
بعد كام سنة محمود تعب شوية وكان لازم نسافر عشان محمود يعمل عملية برة وطبعا كان لازم انا اللي اسافر معاه بحكم إني مامته وإني مش هطمن إنه يسافر مع حسام لوحدهم
سبت عمر وعلي عند والدتي وسافرت أنا ومحمود وقبل ما أسافر حسام طلب مني أعمله توكيل رسمي عام عشان يباشر كل الأعمال والقضايا وأنا مسافرة وطبعا وافقت ما احنا كنا واحد في كل حاجة
للأسف وقتها علاج محمود طول شوية وقعدنا في المانيا سنة ونص خلالهم كنا على اتصال دائم انا وحسام كنا بنتكلم كل يوم تقريبا مرة وأوقات اكتر ودايما يقولي وحشتيني انتي ومحمود ياريت ترجعوا بقى وكنت بصبروا بعلاج محمود وأننا لازم نصبر، مكنتش اعرف اللي مستنيني لما نرجع.
رجعت انا ومحمود بعد ما الحمدلله بقى بصحة جيدة والدكاترة قالوا أنه خلاص مش محتاج علاج تاني
رجعت على بيت ماما سبت محمود مع ماما ومع اخواته وحبيت اروح المكتب اعمل مفاجأة لحسام عشان أنا اللي اتفاجأ
اول ما وصلت لقيت محمود مغير اليافطة بتاعة المكتب وشايل اسمي من عليها دخلت عليه المكتب لقيته مع محامية زميلة كانت بتشتغل معانا في المكتب ومش بس كدة دي كانت صاحبة عمري من ايام الجامعة وانا اللي رشحتها تشتغل معانا، لما دخلت عليهم طبعا اتفاجئوا وصاحبة عمري طلعت تجري.
سألت حسام على موضوع اليافطة والاسم قالي دي غلطة من الخطاط لما حب يغير اليافطة عشان القديمة اتمسحت
عديت وعملت نفسي مصدقة لكن بعدها لقيت حسام متغير مكنش ده حسام اللي سبته قبل ما أسافر
بعدها بشهور اكتشفت ان حسام غدر بيا وباع لنفسه الشقة بتاعة المكتب بالتوكيل اللي معاه باسمي، ولما واجهته قالي أنه عمل كدة لأنه كان يبقى محرج ادام العملا لو حد يعرف أن المكتب بإسم زوجة الاستاذ الكبير.
عديت الموضوع وقلت وماله ما احنا واحد، بدأت تجيلي رسايل ع تليفوني من رقم مجهول وصور للاستاذ مع صديقة عمري وكأن غدره مكنش كفاية عشان يقتلني قام حب عمري وأبو ولادي رماني بسهم الخيانة ومع صديقة عمري اللي اكتشفت أنه اتجوزها وانا مسافرة
وكأن رصاصة واحدة لم تكفي.
بقلمي سحر ابوالعلا
ظهرت المقالة وكأن رصاصة واحدة لا تكفي أولاً على جريدة كلمة العرب الإلكترونية.
]]>ظهرت المقالة قصة قصيرة أولاً على جريدة كلمة العرب الإلكترونية.
]]>سحر أبوالعلا
في الآونة الأخيرة ظهر في مجال طب العيون ما يسمى بعملية (تصحيح الإبصار) عندما سمعت بهذا الخبر كدت اطير فرحا، فكم تمنيت أن اخلع عني تلك النظارت الطبية، التي كثيراً ما تنمر عليّ زملائي في الدراسة بسببها، أقول زملائي لأنني لم يكن لي شخصا واحداً يمكن أن اسميه صديقي، حتى ذاك عبدالرحمن الوحيد الذي كان قريبا لي ويدافع عني أيضاً افترقنا حين سافر والده إلى إحدى دول الخليج للعمل واصطحبه واسرته معه، كنت في الفرقة الأولى من الجامعة اسرعت إلى مركز العيون الذي قرأت عنه في الإعلان وقمت بحجز كشف لي وحين دخلت إلى الطبيب تفاجأت بتكاليف العملية فعدت مطأطأ الرأس، ولكني عزمت على العمل وقتا إضافيا للحصول على المبلغ المطلوب، وقد كان وبعد ثلاثة أشهر وانا ادخر مرتبي كله واقتصد من مصروفاتي جمعت المبلغ المطلوب للعملية، ولكن كانت المفاجأة بل الصدمة حين ذهبت إلى الطبيب وقام بإجراء الكشف الطبي على عيني ليخبرني بأن هذه العملية لا تناسب حالتي فضعف الإبصار لدي وصل لمرحلة لا تجدي نفعا بها هذه العملية، خرجت من عيادة الطبيب فاقد الأمل بأن تصبح لي فرصة في العيش كأي شخص عادي وأن يصبح لي اصدقاء، ولو صديق واحد، في طريقي للعودة قررت أن أعود للبيت سيرا لحالي، وبينما كنت شاردا اصطدمت بها، وحين نظرت إليها وجدتها تعتذر
انا آسفة جدا كنت بطلع حاجة من الشنطة ومخدتش بالي، قالت كدة وهي بتوطي في الارض تجيب النظارة اللي وقعت بسبب اصطدامنا، اتفضل نظارتك
_ لا أبدا مفيش أسف ولا حاجه انا أصلا كنت ماشي سرحان يعني انا الغلطان
خلاص كدة نبقى متعادلين انا كنت مشغولة وانت كنت سرحان سلام
_لأ استني ممكن اطلب منك طلب عمري ما طلبته من حد
انا ، اتفضل.
_ ممكن اتعرف عليك ولو ينفع يعني بما إننا ع الكورنيش اعزمك على ترمس او درة مشوي
بص هو الحقيقة اني كنت مواعدة صحبتي وهي اعتذرت وده اللي كان مخليني متعصبة، عشان كدة ممكن تعزمني على كوز درة
_ياه تصدقي إن اول مرة اعزم حد وأول مرة أصلا اقعد مع حد لوحدنا كدة
أصلا تاني
_اصلا
طيب طمني نظارتك حصل فيها حاجه
_لا تمام مفيش حاجه
تصدق إن نظارتك جميلة جدا ولايقة عليك أوي
_بجد
اه بجد والله
_وتصدقي كمان إنك جميلة اوي
بجد
_اه بجد، بجد اوي كمان
تعرف اني أول مرة حد يقولي اني جميلة
_وتعرفي كمان اني أول مرة اقابل حد يقولي ان نظارتي حلوة ولايقة عليا اوي
بجد
_اه بجد.
وكانت هذه الصدفة وهذا التصادم بيننا السبب في ان تصالح كلانا مع الحياة، لنبدأ معا وكل منا يرى الآخر بعين غير الآخرين.
تمت
سحر ابوالعلا
ظهرت المقالة قصة قصيرة أولاً على جريدة كلمة العرب الإلكترونية.
]]>ظهرت المقالة قصة قصيرة أولاً على جريدة كلمة العرب الإلكترونية.
]]>ظهرت المقالة قصة قصيرة أولاً على جريدة كلمة العرب الإلكترونية.
]]>ظهرت المقالة اصدقاء وكفي “قصة قصيرة” أولاً على جريدة كلمة العرب الإلكترونية.
]]>قصه قصيره
بقلم سحر أبو العلا
استيقظ من نومه كعادته كل صباح مد يده تناول تليفونه ليطالع اخر الاخبار فإذ بأول خبر يصادفه هو خبر وفاة أعز أصدقائه المقربين حزن كثيرا، نهض من سريره ارتدى ملابسه واتجه إلى بيت صديقه المتوفى والذي كان في انتظار مولوده الجديد قدم واجب العزاء لزوجته وجلس بجوار ولديه يواسيهما واخبرهما أنه موجود في حال احتاج أحد منهم اي شيء، كرر نفس الكلام لزوجة صديقه ثم رحل.
بعد كوثه في شقته ثلاثة أيام مكتئب بسبب حزنه على صديقه عاد للعمل، وحين فتح هاتفه بعد إغلاقه طيلة هذه الأيام وجد رسالة من رقم صديقه ( الحقنا امي بتولد) غصب من نفسه لإغلاقه هاتفه دون أن يفكر في أن من الممكن تصله رسالة كهذه أو أن يأتيه إتصال من أبناء صديقه، رن على هاتف صديقه رد عليه ابنه الأكبر وأخبره بأن أمه قد وضعت طفلتها، وكان صديقه قد أخبره قبل موته كم أنه مشتاق لهذا اليوم ليرى وجه ابنته التي تمناها كثيرا، ذهب إلى بيت صديقه حاملا معه الكثير من الهدايا للمولودة وللأم وكذلك لاخويها، فرح الصغار وفرحت الأم خصوصاً لأنه كان أول شخص يدخل عليهم منذ ولادتها لأنها كانت يتيمة الأب والأم وليس لها إلا اخ واحد مغترب.
توالت الزيارات وتعود الصغار على وجوده وكبرت الطفلة وأول ما نطقت، نطقت له كلمة بابا سعد بها كثيراً ولكنه تذكر صديقه وتخيل كيف ستكون سعادته لو كان موجوداً الآن بينهم.
فكر كثيراً في أن يرتبط بأرملة صديقه وأن يكون بالفعل مكان زوجها وأن يكون أبا لأولادها خصوصاً وأنه لم يكن سبق له الزواج، ولكن كانت صورة صديقه تقف حائلا بينه وبين زوجته وكلما هم بأن يفاتحها في موضوع الزواج تلعثم وتوقف، إلى أن جاء الوقت وحدث ما لم يكن ينتظره، فجاء أحدهم لخطبة أرملة صديقه منه بحكم أنه الأقرب إلى الأسرة.
وحين أتاها ليأخذ رأيها في موضوع الزواج هذا أخبرته بأنها لا تفكر في هذا الموضوع ابدا وانتهى الأمر وقتها.
ولكنه تكرر مرارا وتكرارا خصوصا وأنها كانت جميلة جدا، حتى جاء الوقت واستجمع شجاعته ليفاتحها في موضوع زواجه منها فصمتت، وجلس مع ولديها الذين كانوا ينادونه بابا كما تناديه اختهم ففرحا وقالا ليتك تبقى معنا دائما، وتم الزواج وعاشوا جميعهم أسرة واحدة سعيدة وبالرغم من أنه لم ينجب منها لكنه لم يطلب طلب كهذا أبدا لأنه بالفعل كان يعتبر أطفالها هم أولاده وكبر الأطفال دون أن يشعرهم ولو مرة واحدة بأنه ليس ابوهم حتى أن البنت الصغرى عاشت إلى أن مات وهي تظن فعلا أنه أبوها إلى أن تفاجأت بهذه الحقيقة الصادمة بعد موته.
#السلطانة
ظهرت المقالة اصدقاء وكفي “قصة قصيرة” أولاً على جريدة كلمة العرب الإلكترونية.
]]>