بعد موجة الاعتذارات.. علي الحجار يعود ومهرجان الموسيقى العربية يدخل مرحلة جديده

بعد موجة الاعتذارات.. علي الحجار يعود ومهرجان الموسيقى العربية يدخل مرحلة جديده
كتبت نهي المنشاوي
لم تهدأ تداعيات أزمة مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته الرابعة والثلاثين، التي تحولت خلال أيام قليلة من مجرد خلافات حول المشاركة إلى واحدة من أبرز الأزمات الفنية قبل انطلاق المهرجان.
فبعد سلسلة من الاعتذارات شملت عددًا من الأسماء البارزة، جاء التطور الأحدث بإعلان الفنان علي الحجار عودته للمشاركة في المهرجان، بعد استجابة دار الأوبرا المصرية لمطالب الموسيقيين.
الحجار أعلن مشاركته في حفلين؛ الأول يوم 24 أكتوبر على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية في القاهرة، والثاني يوم 29 أكتوبر على مسرح سيد درويش بأوبرا الإسكندرية، في حفل ختام المهرجان.
عودة الحجار جاءت بعد أيام قليلة من إعلانه الاعتذار عن المشاركة، موضحًا أن اعتراضه لم يكن على أجره الشخصي، وإنما على الميزانية المخصصة لأعضاء فرقته الموسيقية، والتي رأى أنها لا تتناسب مع الموسيقيين المصاحبين له.
لكن عودة الحجار لا تعني انتهاء الأزمة بالكامل؛ فقبلها شهد المهرجان اعتذارات متتالية من عدد من النجوم، من بينهم محمد ثروت، مروة ناجي، مي فاروق، ريهام عبدالحكيم، محمد محسن ورامي صبري، فيما شهدت الساعات الماضية تطورات جديدة مرتبطة بمشاركة عدد من الفنانين.
الأزمة لم تتوقف عند حدود اعتذارات المطربين، إذ امتدت إلى إدارة دار الأوبرا نفسها، بعد إعلان رضا الوكيل اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة دار الأوبرا، بالتزامن مع الجدل الذي صاحب المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الجديدة.
ومع ذلك، لا يزال المهرجان قائمًا في موعده المعلن، خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر، وسط برنامج يضم 22 حفلًا غنائيًا وموسيقيًا بمشاركة نحو 70 فنانًا مصريًا وعربيًا.
وبين الاعتذارات والعودة، يبدو أن مهرجان الموسيقى العربية دخل مرحلة جديدة؛ مرحلة أصبح فيها ملف أجور الموسيقيين وإدارة الحفلات واختيارات النجوم حاضرًا بقوة في المشهد، قبل أن تنطلق أولى حفلات الدورة الجديدة.
وتبقى عودة علي الحجار أحدث تطور في الأزمة، لكنها بالتأكيد ليست آخر ما يمكن أن يحدث قبل انطلاق المهرجان في 20 أكتوبر..





