حوادث

العنايه الالهيه تنقذ طفله من الغرق

 

كتبت/غادة إبراهيم

الطفلة كانت تلعب أمام منزلهم في البلد، ولعبها خدها لحد الترعة، جلست على حرفها… وفجأة رجلها انفللت ووقعت في الماية.

الماية بدأت تاخدها واحدة واحدة، ولم يظهر منها غير راسها، وهي لا تصرخ ولا تنادي علي ا حد من الخوف مسلمة نفسها للماية تسحبها…

لحظات تحبس الأنفاس

وفي نفس الوقت ده كانت هناك عربية بها عمال تسير في المكان، واحد منهم لمحها في الماية هتقولي ازاي هقولك ربنا … ، ف نادي علي السواق .

العربية وقفت، والراجل نزل من غير ما يفكر، حتي لو ثواني القي بنفسه في الترعة بلبسه عشان يلحقها.

وبفضل ربنا، لحقها في آخر لحظة، ومسكها وطلعها من الماية.

موقف كله حصل في ثواني، بس الثواني دي كانت فارقة في حياة طفلة وأهلها.

والحقيقة إن اللي عمله الراجل ده يستاهل كل كلمة شكر… لأنه وقت ما شاف طفلة بتغرق، محسبهاش ولا فكر في هدومه ولا في نفسه، كل اللي فكر فيه إنه يلحقها.

ربنا يجازيه خير، ويبارك له

وأجمل حاجة في الحكاية إن ربنا كان كاتب للطفلة النجاة، وبعت لها سبب من وسط الناس في اللحظة المناسبة.

وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى