أخبار محافظاتأخبار مصر

“الثبات في الله” كلمة القمص بطرس بطرس ثالث ايام نهضة تذكار تدشين كنيسة مارجرجس بدسوق

 

فريد نجيب

اليوم الثالث من نهضة تدشين كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بدسوق وبهذه المناسبة القى أبينا القمص بطرس بطرس، وكيل عام مطرانية كفر الشيخ ورئيس بيت العائلة بكفر الشيخ كلمة عن الثبات في الله.

واستعرض القمص بطرس العديد من كلمات الكتاب المقدس عن الثبات في الله منها “كما أن الغصن لا يقدر أن يأتي بثمر من ذاته إن لم يثبت في الكرمة، لذلك لا يمكنكم انتم ايضا أن تفعلوا شيئا إلا إذا ثبتم فيَّ.” ومرة أخرى: “قال بدوني لا يمكن أن تفعلوا شيئا”

مستشهدا أقوال القديس بولس الرسول عندما قال”مَن سيفصلنا عن محبة المسيح: أشدة أم ضيق، أم اضطهاد، أم عُرْي أم خطر… لكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا” (رو8). فيرى أن كل هذه الشدائد، ليست فقط لا تزعزع الثبات في الرب، بل أن فيها كلها يعظم الانتصار نا بالذي تحبنا،.

فالإنسان الثابت في الرب، يقول بثقة” فإني متيقن أنه لا موت ولا حياة، ولا ملائكة ولا رؤساء ملائكة ولا قوات، ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة، ولا علو ولا عمق، ولا خليقة أخرى، تقدر أن تفصلنا عن محبة الله”

وطح أمثلة من القديسين الشهداء منهم شهداء أبناءنا في ليبيا الذين تعرضوا لكل أنواع التعذيب والآلام، وظلوا ثابتين في الإيمان لم يتزعزعوا، فلم تستطع كل قسوة التعذيب من سلخ وجلد، ونزع الأظافر والأسنان، والحرق والسحل… أن تنال من قلوبهم الثابتة القوية. بل قابلوا كل ذلك بفرح، وكانوا يرتلون في السجون… كما قيل عن الآباء الرسل بعد سجنهم وجلدهم “فخرجوا فرحين، لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا لأجل اسمه” (أع41:5).

حقا إن الإنسان الثابت في الله، هو الثابت في محبته. فعلاقته بالله ليست مجرد شكليات أو ممارسات أو طاعة أو قهر للذات، إنما هي محبة ملتهبة، من النوع الذي قال عنه الكتاب “المحبة لا تسقط أبدًا” (1كو8:13) “المحبة قوية كالموت… مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة” (نش6:8، 7). هذه المحبة تعطي ثباتًا في الرب.

والثبات في الله هو ثبات في محبته. والكتاب المقدس قال “اثبتوا في محبتي” (يو9:15). ويقول الرسول “الله محبة. مَن يثبت في المحبة، يثبت في الله، والله فيه” (1يو16:4).

خالص التقدير والاحترام لجناب القمص بطرس بطرس على تعاليمه ومحبته وقدوته ربنا يديمك لينا ياابي ويفرح قلبك بثمار خدمتك ثلاثون وستون ومائة. وكل عام وقدسك بخير ياابي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى