«حكايات الناس والبحر».. عدسات الإسكندرية تستعيد ذاكرة البحر وتراثه الغارق في التاريخ

«حكايات الناس والبحر».. عدسات الإسكندرية تستعيد ذاكرة البحر وتراثه الغارق في التاريخ
كتبت/ فريال مؤمن
افتُتح مساء أمس بمقر القنصلية الفخرية الإيطالية بالإسكندرية معرض «حكايات الناس والبحر»، برعاية القنصل الفخري لإيطاليا بالإسكندرية Mario De Pasquale، وبالتعاون مع كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه، ومركز الآثار البحرية بجامعة الإسكندرية، ونادي عدسة للتصوير، وذلك في إطار الاحتفال بـاليوم الدولي للتراث الثقافي المغمور بالمياه.
ويقدم المعرض تجربة بصرية وإنسانية مميزة، تستعيد العلاقة العميقة التي جمعت الإنسان بالبحر عبر التاريخ، وتوثق من خلال عدسات المصورين تفاصيل من الحياة وملامح الناس وذكريات ارتبطت بالبحر وتراثه، لتتحول الصور إلى حكايات نابضة تحمل في تفاصيلها ذاكرة المكان والإنسان.
وشهدت الأمسية حضورًا لافتًا من محبي الثقافة والفنون والتصوير، في أجواء عكست قيمة البحر باعتباره ليس مجرد مساحة جغرافية، بل جزءًا أصيلًا من الهوية والذاكرة والتاريخ.
وأكد المعرض أهمية رفع الوعي بقيمة التراث الثقافي المغمور بالمياه وضرورة الحفاظ عليه، باعتباره إرثًا إنسانيًا يوثق صفحات مهمة من تاريخ الشعوب والحضارات، ويكشف عن قصص لا تزال تستحق أن تُروى للأجيال القادمة.
ويأتي «حكايات الناس والبحر» ليؤكد أن الصورة يمكن أن تكون وثيقة تحفظ الذاكرة، وأن البحر، مهما أخفى في أعماقه من أسرار، يظل قادرًا على استعادة حكاياته من خلال الإنسان والفن.
«حكايات الناس والبحر».. صور تحكي، وبحر لا ينسى حكاياته.






