70% من آثار مصر ما زالت تحت الأرض.. كنوز تنتظر الكشف عنها

كتبت/ نهي المنشاوي
رغم المكانة العالمية التي تحتلها الحضارة المصرية القديمة، فإن المتخصصين يؤكدون أن الجزء الأكبر من آثارها لم يُكتشف بعد، إذ تشير تقديرات المجلس الأعلى للآثار إلى أن ما تم الكشف عنه حتى الآن لا يتجاوز نحو 30% من إجمالي الآثار المصرية، بينما لا تزال قرابة 70% مدفونة تحت الرمال وفي باطن الأرض.
ويعكس هذا الرقم حجم الثروة الأثرية الهائلة التي تمتلكها مصر، والتي تجعلها واحدة من أغنى دول العالم بالتراث الإنساني. وتواصل البعثات الأثرية المصرية والأجنبية أعمال التنقيب في مختلف المحافظات، خاصة في سقارة والأقصر وأسوان والدلتا، بحثًا عن مقابر ومعابد ومدن قديمة قد تكشف أسرارًا جديدة عن الحضارة المصرية.
ويرى خبراء الآثار أن كل اكتشاف جديد لا يضيف قطعة أثرية ، بل يساهم في إعادة قراءة التاريخ وفهم حياة المصريين القدماء بصورة أدق، حيث أسفرت الاكتشافات الأخيرة عن العثور على مقابر وتماثيل ونقوش وأدوات استخدمت في الحياة اليومية والطقوس الدينية، وهو ما يقدم معلومات جديدة للباحثين
ويؤكد المتخصصون أن الحفاظ على المواقع الأثرية يمثل أولوية، مع استمرار استخدام أحدث التقنيات في أعمال المسح والتنقيب، بما في ذلك أجهزة الاستشعار عن بُعد والتصوير ثلاثي الأبعاد، لتقليل التأثير على المواقع الأثرية وزيادة فرص الوصول إلى اكتشافات جديده
وتبقى الرمال المصرية شاهدة على حضارة لم تكشف كل أسرارها بعد، فيما ينتظر العالم ما ستسفر عنه أعمال التنقيب خلال السنوات المقبلة، والتي قد تحمل اكتشافات تغير بعض ما هو معروف عن تاريخ مصر القديمة.





