كرنفال “أطفال بلا سرطان” بالإسكندرية.. رسالة أمل ودعم مجتمعي بحضور المحافظ وقيادات تنفيذية وبرلمانية

كرنفال “أطفال بلا سرطان” بالإسكندرية.. رسالة أمل ودعم مجتمعي بحضور المحافظ وقيادات تنفيذية وبرلمانية
كتبت /فريال مؤمن
احتضنت محافظة الإسكندرية فعاليات كرنفال أطفال بلا سرطان”، الذي جاء ليجسد نموذجًا متكاملًا للتعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع التعليمي، بهدف دعم الأطفال مرضى السرطان نفسيًا ومعنويًا، وإدخال البهجة إلى قلوبهم وأسرهم، في مشهد إنساني لافت عكس قوة الترابط المجتمعي.

وشهدت الفعاليات حضورًا رفيع المستوى تقدمه المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، وسط مشاركة موسعة من القيادات التنفيذية والشعبية، تأكيدًا على دعم الدولة الكامل للمبادرات الإنسانية التي تستهدف الارتقاء بالصحة النفسية والجسدية للأطفال، وتوفير بيئة داعمة تسهم في رحلة علاجهم.
وجاء تنظيم الكرنفال برعاية وحضور النائب السيد جمعة ومشاركة عدد من الشخصيات العامة

والنواب،من مجلسى الشعب والشيوخ من بينهم النائب علي الدسوقي، والمستشار يسري خليفة الممثل القانوني لمدارس “اليكس دريم”، والدكتورة منال عليوة، إلى جانب عدد من القيادات المجتمعية.
كما شارك في الفعالية وكيل وزارة التربية والتعليم بالإسكندريةالدكتور عربى ابو زيد ، وعدد من قيادات مديرية التربية والتعليم، وممثل عن الأزهر الشريف، وممثل عن الكنيسة، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني، والإعلاميين والصحفيين، وعدد من القنوات الفضائية،
في مشهد يعكس وحدة النسيج المجتمعي وتكامل الأدوار في دعم القضايا الإنسانية.
وقدمت فعاليات الحفل الدكتورة دعاء حسين، فيما تولّى تنظيم الحدث فريق عمل من شباب “اتحاد بشبابها”، الذين ساهموا في إخراج الكرنفال بصورة مشرفة تعكس روح العمل الجماعي والطاقة الشبابية في خدمة المجتمع.
كما شارك في الفعالية الدكتور سعيد عبد العزيز أمين حزب مستقبل وطن بمحافظة الإسكندرية، والأستاذ حسن خاطر أمين التنظيم، وعدد من نواب مجلسي النواب والشيوخ، ومعالي الدكتور إبراهيم الجمل، والأب يوحنا، وعدد من قيادات حزب مستقبل وطن والشخصيات العامة، في تأكيد واضح على تكاتف الجهود لخدمة القضايا الإنسانية، وعلى رأسها دعم الأطفال المرضى.

وخلال كلمته، أكد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغًا بقطاع الصحة، وتضع صحة الأطفال على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن دعم مرضى السرطان لا يقتصر على العلاج الطبي فقط، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والمعنوي باعتباره عنصرًا أساسيًا في رحلة التعافي.
وأضاف المحافظ أن مثل هذه الفعاليات تمثل رسالة أمل حقيقية للأطفال، وتساهم في تخفيف العبء النفسي عنهم، إلى جانب دورها المهم في نشر الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر، واتباع أساليب الوقاية، وتعزيز ثقافة الدعم الأسري والمجتمعي للمصابين.

وتحوّل الكرنفال إلى يوم استثنائي من البهجة والفرح، حيث تضمن مجموعة متنوعة من الفعاليات الترفيهية والفنية التي استهدفت اسعاد الأطفال بشكل مباشر، وشملت عروضًا فنية وفقرات غنائية واستعراضية، بالإضافة إلى أنشطة الرسم والتلوين والألعاب التفاعلية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا وأدخلت السعادة إلى قلوب الأطفال.

كما تم تنظيم فقرات توعوية بمشاركة عدد من الأطباء والمتخصصين في المجال الصحي، تناولت أهم طرق الوقاية من مرض السرطان، وأهمية الدعم النفسي خلال مراحل العلاج، إلى جانب تقديم إرشادات للأسر حول كيفية التعامل مع الأطفال المصابين، بما يسهم في تحسين حالتهم النفسية وتعزيز استجابتهم للعلاج.
وشهد الكرنفال حضورًا إعلاميًا واسعًا من الصحفيين والإعلاميين وممثلي القنوات الفضائية، إلى جانب ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، الذين أكدوا جميعًا على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الإنسانية التي تعكس روح المسؤولية المجتمعية، وتدعم توجه الدولة نحو بناء إنسان صحي ونفسيًا في المقام الأول.
واختُتمت الفعاليات وسط أجواء من البهجة والتأثر، بالتأكيد على استمرار تنظيم مثل هذه المبادرات في مختلف المناسبات، بما يعزز ثقافة التكافل الإنساني، ويبعث رسائل أمل متجددة للأطفال وأسرهم، بأن الدعم المجتمعي حاضر دائمًا، وأن المستقبل يحمل







