المقالات
أخر الأخبار

عيد الأم… حين يكون القلب هو الأم

 

كتبت/امل ابو العلا
عيد الأم ليس فقط لمن تحمل لقب “أم”… بل لكل قلب كان حضنًا، لكل يد امتدّت بالعطاء، ولكل روح اشتاقت ولم تنسَ.

في كل عام، يأتي هذا اليوم محمّلًا بالورود والكلمات الجميلة، لكن هناك من تستقبله بصمت مختلف… صمت يحمل مشاعر لا تُقال بسهولة.

هناك من لم تُرزق بأطفال، لكنها كانت أمًا بطريقتها الخاصة… أعطت، واحتوت، وساندت دون أن يُكتب لها هذا اللقب. كانت الحضن لصديقة، والسند لأخت، والحنان في وقت القسوة. فالأمومة ليست مجرد إنجاب، بل إحساس صادق لا يُقاس بعدد الأبناء.

وهناك من غابت أمها، لكن حضورها لا يغيب… تعيش على الذكريات، وتبتسم رغم الاشتياق، وتهمس في قلبها بدعاء لا ينقطع:

“اللهم ارحم أمي كما ربتني صغيرة.”

في هذا اليوم، قد تشعرين أن شيئًا ينقصك… لكن الحقيقة أن بداخلك شيء عظيم لا يراه الجميع: قلب يعرف معنى العطاء، حتى في الغياب، وحتى في الحرمان.

لا تنتظري وردة من أحد… كوني أنتِ وردتك.

دلّلي نفسك، وابتسمي، وتذكّري أنكِ قوية بما يكفي لتكوني حبًا في عالم قاسٍ.

كل عام وأنتِ بخير…

حتى لو لم ينادِكِ أحد بـ “ماما”،

وحتى لو كان صوت أمكِ الآن دعاء في السماء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى