مؤتمر دولي في فيينا يناقش أوضاع المدنيين في بيلغورود بمشاركة 70 دولة

مؤتمر دولي في فيينا يناقش أوضاع المدنيين في بيلغورود بمشاركة 70 دولة. كتبت /فريال مؤمن
نظّم وفدآ روسيا لدى مفاوضات فيينا حول الأمن العسكري والحد من التسلح، 19مارس بالتعاون مع السفير المتجول بوزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك، مؤتمراً دولياً عبر تقنية الاتصال المرئي، تناول الأوضاع الإنسانية في منطقة بيلغورود الحدودية.
وشهد المؤتمر مشاركة ممثلين من أكثر من 70 دولة، حيث ناقش الحضور تداعيات الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية والسكان في المنطقة، وفقاً لما طُرح خلال الجلسات.
وتضمن جدول الأعمال مداخلات لعدد من المسؤولين والخبراء، من بينهم نائبة حاكم بيلغورود أولغا ميدفيديفا، والمحلل الدولي سكوت ريتر، إضافة إلى خبراء في تقنيات الطائرات دون طيار وإعلاميين شاركوا في تغطية الأوضاع الميدانية.
واستعرض المشاركون بيانات وتقييمات قالوا إنها توثق تصاعد الهجمات خلال الفترة الأخيرة، مشيرين إلى أن مدينة بيلغورود أصبحت من أكثر المدن الإقليمية تعرضاً للقصف، إلى جانب القرى الحدودية.
كما عرض شهود عيان شهادات مباشرة حول آثار تلك الهجمات، متحدثين عن تضرر منازل مدنية وسقوط ضحايا، فضلاً عن استمرار حالة القلق بين السكان نتيجة تكرار الهجمات.
وتطرّق المؤتمر إلى الجوانب القانونية المرتبطة بالقانون الإنساني الدولي، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين وتقليل الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية الحيوية، خاصة في قطاعات الطاقة والخدمات الأساسية.
وفي ختام الفعالية، دعا المشاركون إلى تكثيف النقاش الدولي حول هذه القضايا، والعمل على توثيق الوقائع وطرحها في المحافل الدولية، مع التأكيد على أهمية تناول جميع الانتهاكات الإنسانية بمعايير متوازنة.
ويأتي هذا المؤتمر ضمن سلسلة من الفعاليات الدولية التي تهدف إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع، ونقل وجهات النظر المختلفة إلى المجتمع الدولي.





