الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث: انطلاق المؤتمر الدولي لاتجاهات التكنولوجيا الحديثة بالقاهرة

الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث: انطلاق المؤتمر الدولي لاتجاهات التكنولوجيا الحديثة بالقاهرة. كتبت /ڤيفيان محمد
في خطوة تعكس تسارع الخطى نحو دمج التكنولوجيا المتطورة بقطاع الآثار والتراث، انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي لاتجاهات تطبيقات الذكاء الاصطناعي الجديدة (The International Conference on New Trends in Applications of AI)، والذي استمر على مدار يومي 1 و2 فبراير.
نخبة من القامات العلمية والدبلوماسية
شهدت الجلسة الافتتاحية حضوراً استثنائياً يجمع بين العمل الدبلوماسي والأكاديمي، حيث تصدر المشهد:
سعادة السفير رضا الطيفي: مدير شبكة مكتبات مصر العامة.
الأستاذ الدكتور فكري حسن: رئيس المؤتمر وأستاذ الآثار المرموق (جامعة لندن وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا).
الأستاذ الدكتور حسين مرعي: المنسق العام لقسم تكنولوجيا المعلومات الأثرية بجامعة القاهرة.
الدكتور محمد إسماعيل: رئيس اللجنة العلمية ومحاضر نظم المعلومات الأثرية بجامعة عين شمس.
محاور المؤتمر: حين ينطق الحجر بلغة البرمجة
ركزت نقاشات المؤتمر على كيفية استغلال الذكاء الاصطناعي (AI) ليكون أداة ثورية في:
الترميم الرقمي: استخدام الخوارزميات لإعادة بناء القطع الأثرية المتضررة بدقة متناهية.
إدارة البيانات الضخمة: كيف يمكن لنظم المعلومات الأثرية والتراثية استيعاب وتحليل آلاف المخطوطات والقطع بسرعة فائقة.
نزاهة المعلومات: حماية المحتوى الثقافي من التزييف الرقمي وضمان دقة المعلومات المتداولة عالمياً.
لماذا يعد هذا المؤتمر نقطة تحول؟
لم يكن الحدث مجرد تجمع أكاديمي، بل كان جسراً يربط بين حقوق الإنسان في الوصول إلى المعلومات الصحيحة (وهو ما تدعمه منظمة اليونسكو) وبين الأدوات التقنية الحديثة. كما أتاح المؤتمر فرصة ذهبية للشباب المتخصصين في “الدراية الإعلامية والمعلوماتية” لفهم كيفية التمييز بين الحقيقة والتزييف في عصر “الذكاء الاصطناعي التوليدي”.
خاتمة
يؤكد هذا المؤتمر أن المستقبل ليس في اختيار واحد بين “التراث” أو “التكنولوجيا”، بل في كيفية استخدامهما معاً لخلق وعي جديد يحمي الماضي بعيون المستقبل.





