شعر وادب

بعض من الأنانية يجدي

سحر ابوالعلا
كان دائما يتهمني بالتقصير، وكان معه حق، فأنا حقا قد قصرت كثيرا في حق نفسي في كل مرة كنت أعطيه الأولوية عني، ويبدو أن هذا ما جعله انانيا لا يرى إلا أن الحق معه وله دائما، الغريب في الأمر أنه منذ أن بدأت في وضع نفسي في المقدمة، اتجاهله احيانا وأحيانا أخرى افعل متعمدة عكس ما يريد، بدأ وكأنه ولأول مرة يراني ويعلم أنني هنا وأنه ليس في مقدوره جعلي مهمشة أو أنني كعروس بخيوط يحركها كيف شاء، على ما يبدو أنه من الصواب أن نكون سيئين أحيانا حتى يعرف الطرف الآخر من نحن في حياته، ويبدو أيضا أن المكانة التي تضع نفسك فيها هي التي تجعل من حولك يقلل منك أو يحسب لك ألف حساب.
فلا تكن أنت المضحي دائما فيأتي عليك يوما لتكون أنت الضحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى