المقالات

كبسولة حياة عندما تطعن قلوب الطيبين في بروفة النسخة التجريبية للحب

كتب -عصام الجميل
يشقي المرء للين قلبة رغم أن الفقد لايؤلم بقدر الخيانة الخفية لحب وقتي النفس تجد سحبت منك النسخة التي كانت تجيد الحياة مع قلب يفتح لك حب المود فهو قلب ميت جفاء بعلاقة تحتار في معناها فتكتشف قائمة علي منافسة في سوق الإعجاب تبدأ قوانين الثقل في الروح التي تبدأ في الانكسار والتاكل قطعة قطعة رغم دخول النية الصادقة للرجل لا يأخذ من امرأة بل يمنحها حب

احتواء دعم لأنه أختار بقلبة ووقف إلي جوارها في لحظات ضعفها قبل لحظات قوتها حمل عنها ما استطاع ليكون سنداً لاعبئا وملاذا فوجد الوجع كان احتياج عندها لأن من يحبك يجعلك سعيدا بينما من يحتاجك يضحي بك ليظل هو سعيداً عندما تجد ما تحتاجه من إحترام وتقدير يشعرك بقيمتك وقليل من الوقت واهتمام صادق ليجعلك مطمئناً بانك في المكان الصحيح هذا حب غير ذلك اذي لأن الحياة لاتثمر إلا مع الأصيل ما فائدة وجود يطفيك أو كلام يكسرك وإضاعة وقتك مع حد وجودة اصعب من غيابة تعاملة قسوة وكانك مش مهم لأن اللي محتاج يقرب حيقرب من غير ما تتعب واللي حبك بان من غير امتحان لأن وجودة خير ليك من غير كركبة دماغك وطاقتك تقل ومزاجك تعكر ودوشة طوال الوقت هذا ليس سند ولا حبيب أنة عبء لم تكن مخطا بمحاولاتك المتعددة بالتمسك بها مرة وعشرة وألف لأنك نظيف الأصل معتقد أن الرحلة تستاهل التمسك فكملت فتعلمت أن التمسك الزائد بيكسر بيستنزف فتتسال عملت غلط معاه أية ولماذا النهاية بهذا الشكل كل مافي الأمر لم يكن يريدك لأنه وضعك في اختبار كرامة ورغم الخيبات الكثير وجرح القلوب السليمة أعلم أن الوجع بيعلم ويعرفك قيمة نفسك فلا تقلل قيمتك لأجل إرضاء غيرك فانجو بنفسك لأن الاذي أصبح أكثر من الأمان فمن يشتري خاطرك يستحق عمرك لانة حافظ على مكانتك وزرع الطمأنينة في قلبك شراء الخاطر يشفي الجراح ويبقي أثرهم في النفس ابقي من أن يفني وامنح وقتك ووفائك لمن يقدره لأن العمر قصير وان طال وراحة البال وصدق الوفاء هم عمرك الحقيقي فهنا امانك وسندك وسر سعادتك علينا أن نبعد عن العلاقات المؤذية لأن الانسحاب من معركة خاسرة أكبر مكسب ثم لست ضعيفا ما يجعلك تعطي نفس الفرصة لنفس القلوب وتنتظر معجزة هؤلاء لاعيبة مشاعر ووقت اللعبة تخلص يتقالك جت في النصيب وبما انك مازلت نظيف من جواك الإستغناء شفاء حماية واحترام لذاتك اللهم عوض قلوبنا عوض ينسينا كل خيبة وأجبر خاطرنا جبر يجعلنا نعلم أن استغناه كان رحمة واكبر مكاسبنا وأننا لم نخسر قلوبنا ولا قدرنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى