القمص بطرس بطرس يلتقي بقيادات الأوقاف والأزهر للتهنئة بعيد السيد المسيح

فريد نجيب
استقبل القمص بطرس بطرس وكيل عام مطرانية كفر الشيخ وفد من قيادات الأزهر والأوقاف بمركز ومدينة دسوق برئاسة فضيلة الشيخ عادل زويل، وضم الوفد المرافق دكتور محمد فكيه أمام سيدي ابراهيم الدسوقي ودكتور محمد داود أمام سيدي ابراهيم الدسوقي والشيخ محمد حنفي والشيخ عبدالعزيز العربان، لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد، ضمن تعزيز قيم المحبة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد.
وأكد القمص بطرس بطرس أن لقائه بمقر كنيسة مارجرجس بدسوق مع قيادات الأزهر والأوقاف هو لقاء الإخوة المحبة ، واصفا إياه بأنه كان «لقاء السحاب».مشيدا بهذه اللفتة الكريمة، معربًا عن تقديره لرجال الدعوة من الأوقاف والازهر لدورهما الوطني والدعوي، مؤكدًا أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش والمحبة بين جميع أبنائها، مضيفا أن السلام هو رحلة مستمرة نحو عالم أكثر عدلاً ورحمة، تتطلب جهودنا جميعاً من أجل إحلاله في قلوبنا ومجتمعاتنا.
وأكد الشيخ عادل زويل، مدير أوقاف دسوق خلال الزيارة، عمق العلاقات الوطنية التي تجمع بين طوائف الشعب المصري، وترسيخا لمبادئ المواطنة الصادقة، والتلاحم المجتمعي، ونشر قيم التسامح والمحبة والسلام، التي تعد من الثوابت الراسخة في المجتمع المصري، مضيفا عندما تجد السلام داخل نفسك، تصبح شخصاً من النوع الذي يمكن أن يعيش في سلام مع الآخرين
وتحدث الشيخ عبدالعزيز العريان، عن الروح الجميلة أو الروح الحلوة وقال أن الرائعون بأرواحهم يعشقون الاحتفال بكل لحظة، بكل يوم وبكل شهر، لا ينتظرون المناسبات ولا الأحداث السارة ! لديهم شغف للفرح لا محدود، يدركون جيداً أن الاحتفاء في كل وقت هو بهجة الحياة، لأنهم يعرفون أن السعادة لا تُشترى بل تُعاش بأبسط تفاصيلها، فالقدرة على الفرح قوة لن تجدها إلا في اصحاب الروح الجميلة والقلوب الممتلئة بالنقاء وهذا هو سبب الروح الحلوة
وتحدث الدكتور محمد فكيه قائلا أن الإنسان بدون الروح جثة هامدة كسائر الجمادات؛ فلذلك يحتاج الإنسان إلى أن يعبد الله بروحه وأن يعرفه بروحه، وهذه المعرفة الروحية تتعلق بالعاطفة التي هي المحبة ، ولا يمكن أن يعمل الإنسان أي عمل خير إلا وقد اتصل ذلك العمل بعاطفة المحبة.
انتهى اللقاء الطيب بقاعة كاملة أن مصر تعيش حاليًا في أزهى وأسمى العلاقات بين مسلمي مصر وأقباطها وسط وعي تام من أبناء الوطن جميعًا بأن الوحدة الوطنية النابع من هذا النسيج الوطني هو السياج القوي الحامي لمصر وشعبها في مواجهة سائر المؤامرات التي تستهدف النيل من الوطن ووحدته عبر محاولات يائسه لنشر الفتن والعمل على تزييف الوعي ونشر الفوضى والمخططات الأثيمة لهدم الدولة .





