Uncategorized

اصلاح القطاعات الإدارية أو الخدمية يحتاج لقيادات تنفيذية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمواطن

اصلاح القطاعات الإدارية أو الخدمية يحتاج لقيادات تنفيذية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمواطن

فريد نجيب

المسئول الذي ينزل للشارع ويستمتع لمشاكل المواطن وهمومه ويضعها كأولوية ويمنحها كل الاهتمام، ولا يعمل من أجلها بل «يقاتل» و«يحفر في الصخر» لأجلها. والسؤال هنا هل لدينا مثل هذه النوعية من المسئولين؟! هل لدينا من يعتبر المواطن وهمه أمانة معلقة في الرقاب؟! نعم يتواجد بيننا مسئولين يتعاملون مع المواطن بروح الاحترام والود والتواضع يسمع ويستجيب ويتابع ومنهم أيضا استطاع ان يجعل له رصيد وارضية بالشارع لقربه من المواطن هؤلاء لهم كل التقدير والاحترام، وهناك عدد قليل من المسئولين بعيدين تماما عن الشارع رغم توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، لكافة المسئولين من الوزير الي أدنى مسئول على الكادر الوظيفي ضرورة خلق حالة من التواصل الإيجابي والفعال بين الجهاز التنفيذي والمواطنين، من خلال جميع قنوات الاتصال المتاحة، لإيجاد الحلول العاجلة والفورية لمشاكلهم، والعمل على التيسير وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.

لكل مسئول سواء أكان وزيراً أو محافظ أو وكيل وزارة وغيره هو «موظف» في هذا البلد، عمله هو متابعة هموم المواطنين وحلها، لا الحفاظ على كرسي، وعليه ويعتبر هم المواطن هو همه الذي بسببه لا ينام الليل، افتحوا قنوات التواصل استمعوا لمن يعانون من المشاكل، وحلوها لهم. هذا هو الإنجاز الحقيقي ودون ذلك يعتبر كماليات وهوامش وشعارات لا تغير من الواقع شيئاً.

لا اريد مسئول تنفيذي يسير عكس اتجاه المواطن ومن اختار أن يبتعد عن المواطن ويسير عكس الاتجاه مصرا علي غلق آذانه عمن ينتقده لأن الانتقاد يضايقه وبدلا من الاستماع والاطلاع على النقد وفحصه والاستفسار من منتقده يعاند ويكابر ولا يهتم بمشاكل المواطن. فالمواطن لايحتاج الي مسئولين تنفيذيين يعانون من “تضخم الانا” يعني الانا عنده متضخمة عندما تتعامل معه ه النوعية تجدهم يسنون أسنانهم ويكشرون على انيابهم ويزدادوا تمسكا بالكرسي وكانه ورث عائلي. الكرسي للاجدر والأفضل المجتهد والمحب للوطن والمواطن يدافع عنه بكل قوه كانه جندي رابض علي الحدود مهمته الدفاع عن الوطن والمواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى